تجار بورسعيد يطلبون لقاء قائد الجيش الثاني قبل فتح الشوارع المغلقة
أعلن تجار بورسعيد المحتجين بشارع محمد على والثلاثيني منذ ليلة أمس إعتراضاً على عودة التهريب عبر المدقات غير الشرعية عن عدم فتح الطريق إلا بعد لقاء عاجل مع اللواء اركان حرب احمد وصفى قائد الجيش الثانى الميداني.
وأكد التجار انهم يئسوا من التعامل مع الاجهزة الامنية الشرطية خاصة قيادات أمن الموانى والمسطحات المائية ومباحث الميناء والذين تركوا القوات المسلحة تعمل بمفردها فى ملاحقة المهربين من مدقات الشادوق وبوابات الجبانات الجديدة والقابوطى وعزبة أبوعوف ومنفذ المنطقة الحرة ومنفذ اللنش.
واتهم التجار أمن الموانى بالتواطؤ مع المهربين والمستخلصين لتسهيل عمليات التهريب الموسعة وابلاغهم بخطوط سير الحملات والقوات التى تواجه التهريب حتى يتخذوا طرقاً ومسارات بعيدة عنها.
وإسترشد التجار بما تمكنت القوات المسلحة بضبطه من بضائع داخل احدى عربات القطار وخلف مصنع سنمار للبتروكيماويات بمفردهم وفشل الحملات المشتركة مع الداخلية ممايدل على ان هناك من يقوم بتسريب المعلومات.
وشدد التجار على حرصهم الشديد على بورسعيد وأمنها وأمن الوطن مع القوات المسلحة وإنهم لن يسمحوا للمندسين بالدخول معهم لتخريب بورسعيد.
وناشد التجار اللواء وصفي بالإستجابة للقائهم لما عهدوه معه من حبه لبورسعيد وشعبها ووعده لهم بتحقيق كافة مطالبهم المشروعة والقضاء على ظاهرة التهريب نهائياً من بورسعيد، مشيرين إلي أنهم لن يلتقوا بأحد او يستمعوا لأحد دونه.