قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دراسة: العلاج التخاطبي طويل المدى يساعد ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد على النطق

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد
أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

كشفت دراسة علمية حديثة أن المشاركة لفترات أطول في جلسات التخاطب وعلاج النطق قد تساعد غالبية الأطفال المصابين بـ اضطراب طيف التوحد على نطق كلماتهم الأولى، حتى في الحالات التي كان فيها الطفل غير ناطق تمامًا.

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

وبحسب الدراسة، فإن مدة العلاج تلعب دورًا أكثر أهمية من شدته، حيث أظهرت النتائج أن الاستمرار في العلاج لعدة أشهر أو سنوات يحقق نتائج أفضل مقارنة بجلسات مكثفة لفترة قصيرة.
 

وأجرى باحثون من جامعة دريكسل في فيلادلفيا دراسة شملت أكثر من 700 طفل في سن ما قبل المدرسة مصابين باضطراب طيف التوحد، وتتراوح أعمارهم بين 15 شهرًا و5 سنوات، بمتوسط عمر 3 سنوات.

وتلقى الأطفال علاج النطق والتخاطب لمدة تراوحت بين 6 أشهر وسنتين.
بلغ متوسط عدد ساعات العلاج نحو 10 ساعات أسبوعيًا.

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

وكان 66% من الأطفال في بداية الدراسة يعانون من ضعف شديد في الكلام أو غير ناطقين، وفقا لما نشر في ثحيقة "ديلي ميل" البريطانية.

وكشفت نتائج الدراسة، أن ثلثا الأطفال المشاركين تمكنوا من تطوير مهارات لغوية ونطق كلمات مفهومة.

فيما اضاف الباحثون، أن 50% من الأطفال الذين كانوا بالكاد ينطقون كلمات استطاعوا تكوين جُمل قصيرة بنهاية فترة العلاج.

وفي المقابل، ظل ثلث الأطفال غير ناطقين دون تحسن ملحوظ بعد عامين من العلاج.

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

أنواع العلاجات المستخدمة

وشملت الدراسة عدة برامج علاجية معتمدة، من أبرزها:
نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)
ـ يعتمد على اللعب وبناء ـ علاقات إيجابية بين الطفل ـ والمعالج لتحفيز اللغة.
علاج TEACCH

ـ يركز على التنظيم البصري، والجداول الواضحة، والمساحات المنظمة لتعزيز التواصل والاستقلالية.

ـ التدخل السلوكي المكثف المبكر (EIBI) ويعتمد على جلسات فردية لتطوير المهارات الاجتماعية والحياتية.

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

ـ التدخلات السلوكية التنموية الطبيعية
وهي علاجات قائمة على اللعب يقودها الطفل نفسه، وتختلف مدة العلاج أهم من كثافته.

وأوضح الباحثون أن الأطفال الذين تلقوا العلاج لفترات أطول (6 أشهر إلى عامين) حققوا تحسنًا أكبر في مهارات النطق، مقارنة بأطفال خضعوا لجلسات مكثفة (20–40 ساعة أسبوعيًا) لفترات قصيرة.

وأكد الدكتور جياكومو فيفانتي، الباحث الرئيسي بالدراسة، أن: “النتائج تؤكد أن الاستمرار في العلاج لفترة طويلة أكثر فاعلية من العلاج المكثف قصير المدى، خاصة للأطفال غير الناطقين.”

أهمية جلسات التخاطب للاطفال المصابين بطيف التوحد

عوامل تزيد فرص التحسن

وقدرة الطفل على تقليد الأصوات والحركات في بداية العلاج.
التفاعل الاجتماعي واللعب المشترك
المتابعة المستمرة وتعديل الخطة العلاجية حسب استجابة كل طفل.

وتشير أحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC) إلى أن طفل واحد من كل 31 طفلًا في الولايات المتحدة مصاب باضطراب طيف التوحد.
وهي زيادة ملحوظة مقارنة بمعدل طفل واحد من كل 150 طفلًا في أوائل الألفينات.