قالت الدكتورة زينب السعيد، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن بعض الفتيات يتعرضن لضغط مهني عند التقدم لوظائف تشترط خلع الحجاب، مؤكدة أن هذا الشرط لا يجوز شرعًا ولا يمكن اعتباره مبررًا لترك فريضة فرضها الله.
وأضافت أمين الفتوى في دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الأحد، أن ترتيب الأولويات هو الأساس في حياة أي إنسان، موضحة: "الفرائض في المرتبة الأولى قبل أي حاجة، لأن ربنا ما فرضش علينا شيء يضيّق علينا أو يعسّر حياتنا".
وأكدت أمين الفتوى في دار الإفتاء أن التزام الإنسان بما أوجبه الله يفتح له أبواب التيسير، قائلة: "مش ممكن إنسان يطيع ربنا وتكون حياته كلها صعوبات من غير ما يكون ليه أجر كبير عند ربنا".
حكم العمل في وظيفة تشترط خلع الحجاب
وتوقفت أمين الفتوى في دار الإفتاء، عند التبريرات التي تقولها بعض الفتيات: "أنا أصلاً مش بلبس الحجاب مظبوط، فخلعه أحسن"، معتبرة ذلك خطأ في فهم الأمر، لأن التقصير لا يُعالج بتجاوز أكبر، بل بالرجوع إلى الالتزام شيئًا فشيئًا.
وأكدت أمين الفتوى في دار الإفتاء أن الرزق ليس معلقًا بقبول صاحب العمل، قائلة: "الرزاق هو الله.. وإنتي رايحة تشتغلي عشان مصدر رزق، فمينفعش تعصي اللي بيرزقك أصلاً، الشغل سبب، لكن اللي بيرزق هو ربنا".
ووجهت أمين الفتوى في دار الإفتاء، نصيحة للفتيات قائلة: "لو الوظيفة تشترط خلع الحجاب، دوري على غيرها، والوظائف اللي تسمح بالحجاب موجودة، وقدّمي أمر ربنا، وربنا هيعوضك خيرًا وييسر لك من حيث لا تدري".



