دموع وصراخ لا ينتهي داخل قرية ميت عاصم بمحافظة الدقهلية بعد قيام شاب بخطف طفل عمره 14 يوما من داخل منزل أسرته وإلقائه في الترعة.
تفاصيل الجريمة دارت بين قهوجي بسيط يبحث عن قوت يومه لتوفير نفقات أسرته الصغيرة وبين شاب طرق أبواب المخدرات والادمان حتى تحولت حياته إلى خراب ليدخل السجن بجريمة تقشعر لها الابدان ويتحول إلى مجرم مع سبق الاصرار والترصد.

تفاصيل جريمة ميت عاصم
تفاصيل تلك الجريمة التي هزت مشاعر المواطنين دارت أحداثها داخل منزل بسيط بقرية ميت عاصم بالدقهلية عندما تسلل المتهم الى منزل أسرة صغيرة وخلال استغراقهم في النوم خطف الطفل الرضيع وألقى به بإحدى الترع ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المياه بدون مقاومة.
بداية الواقعة عندما استيقظت الاسرة البسيطة من النوم لتجد اختفاء طفلها مالك من مكانه اثناء نومهم ليجن جنون الأم والأب، ويبحثا عليه في كل مكان دون جدوي، خرجت الأم تلطم وجهها وتصرخ في الشارع ليستيقظ الأهالي على صراخها وتبدأ رحلة البحث عن الطفل مالك في كل مكان.
بدأ الأهالي في رحلة البحث مع الوالدين عن مالك الطفل الذى اختفي بين ليلة وضحاها حتي عثر على جثمانه في احدي الترع متوفى بملابسه.

القبض على المتهم بقتل رضيع الدقهلية
جن جنون الأب الذى التقط طفله الذى لم يتخط الـ 14 يوما دون ذنب وحرر محضرا بالواقعة وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص الجريمة وتتبع الخيوط وفحص علاقات الأب، حتى تم التوصل للجاني الذى ألقى القبض عليه ويدعى أحمد . إ . س 22 سنة عاطل والذى اعترف بارتكاب الجريمة.
تبين من التحريات والتحقيقات الأولية أن المتهم تسلل إلي منزل المجني عليهم وخطف الطفل وتوجه به إلي خارج القرية وألقى به في الترعة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
تبين من التحقيقات وأقوال الاب أن المتهم يتردد عليه في أحد المقاهي بالقرية التي يعمل بها وطلب منه جلب مخدرات، لكن والد الطفل المجني عليه رفض وابلغ اسرته ودخل بعدها المتهم في مشاكل معهم فقرر الانتقام من العامل البسيط وخطف طفله وألقى به في الترعة حتي يكسر قلبه عليه. وأكدت التحريات والتحقيقات أن الأب المكلوم طلب من أسرة المتهم أكثر من مرة ابعاد المتهم عنه، لكن الجاني كان له رأى آخر وهو الانتقام منه في طفله الصغير.
وقام الأب والأم المكلومان باستلام جثمان طفلهما الرضيع وسط حالة من الحزن من أهالي القرية ودفنه.
