قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زلازل محتملة وتوقعات مثيرة.. الخبير الهولندي يثير الجدل مجددا مع مطلع 2026

 الخبير الهولندي
الخبير الهولندي

مع الساعات الأولى من عام 2026، عاد الجدل مجددًا حول التنبؤ بالنشاط الزلزالي، بعد تحذيرات أطلقها خبير الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس، أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل ربطه بين الظواهر الفلكية واحتمالات وقوع زلازل قوية خلال أيام محددة من شهر يناير.

تحذير عبر «يوتيوب»

وفي مقطع فيديو نشره على قناته الرسمية بموقع «يوتيوب»، حذر هوجربيتس من احتمالية تسجيل نشاط زلزالي قوي خلال الأيام الأولى من العام الجديد، مستندًا إلى ما وصفه بـ«الاقترانات الكوكبية» التي يشهدها الفضاء مع بداية يناير 2026.

وأوضح الخبير الهولندي، أن اقتران كوكب عطارد بالشمس وأورانوس، إلى جانب اقتران الأرض مع أورانوس والقمر والزهرة والمريخ، قد يكون له تأثير مباشر على استقرار القشرة الأرضية، ما يزيد من فرص حدوث هزات أرضية قوية.

أيام حرجة على خريطة الزلازل

وأشار هوجربيتس إلى أن ذروة هذه التأثيرات الفلكية ستكون في 3 يناير، لافتًا إلى أن الفترة ما بين 7 و9 يناير تُعد الأكثر خطورة. وأضاف أن نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا قد يحدث في 4 يناير، مع احتمال اختلاف التوقيت بيوم واحد صعودًا أو هبوطًا.

وبحسب توقعاته، فإن قوة الزلازل المحتملة قد تتراوح بين 5 و6 درجات على مقياس ريختر، وقد تصل إلى 7 درجات في سيناريوهات أكثر حدة، مؤكدًا أن هذا الاحتمال يظل قائمًا.

عوامل يصعب قياسها

ورغم تحذيراته، شدد الخبير الهولندي على أن شدة الزلازل لا تعتمد فقط على العوامل الفلكية، بل تتأثر بدرجة الإجهاد داخل القشرة الأرضية وحركة الصفائح التكتونية، وهي عوامل معقدة يصعب قياسها بدقة حتى مع التطور العلمي الحالي.

 

ودعا هوجربيتس إلى توخي الحذر الشديد بدءًا من 7 يناير، محذرًا سكان المدن الواقعة في مناطق نشطة زلزاليًا، مثل لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول، من احتمالات التعرض لهزات قوية، ومطالبًا بضرورة اتخاذ التدابير الوقائية والاستعداد لأي طارئ.

 

ورغم أن توقعات هوجربيتس تثير دائمًا حالة من الجدل بين مؤيدين ومعارضين، فإن تحذيراته تعيد طرح سؤال قديم متجدد حول مدى قدرة العلم على التنبؤ بالكوارث الطبيعية. وبين القلق والترقب، تبقى دعوات الحذر والاستعداد هي القاسم المشترك الذي لا يختلف عليه أحد، خاصة في عالم باتت فيه المفاجآت الطبيعية أكثر حضورًا من أي وقت مضى.