قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد محاولة أب خطف نجله في كفر الشيخ | صديق الأب: جلسة صلح أنهت الأزمة واتفقنا على كل شيء

بعد محاولة أب خطف نجله في كفر الشيخ | صديق الأب: جلسة صلح أنهت الأزمة واتفقنا على كل شيء من أجل مصلحة الأطفال
بعد محاولة أب خطف نجله في كفر الشيخ | صديق الأب: جلسة صلح أنهت الأزمة واتفقنا على كل شيء من أجل مصلحة الأطفال

 أعاد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي فتح ملف شائك يتعلق بأمن الأطفال وحدود الخلافات الأسرية، بعد أن وثق مشاهد صادمة لمحاولة خطف طفل في وضح النهار بمحافظة كفر الشيخ. 

والواقعة، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتعاطف، لم تكشف فقط عن لحظات إنسانية مؤثرة، بل سلطت الضوء أيضا على تعقيدات قانونية واجتماعية ناتجة عن نزاعات أسرية لم تحسم بعد.

أظهر المقطع طفلين يسيران بهدوء في أحد شوارع المحافظة، قبل أن تتوقف سيارة بشكل مفاجئ بالقرب منهما، وترجل منها شخص حاول خطف أحد الطفلين بالقوة. 

وفي مشهد مشحون بالتوتر، تجلت شجاعة الطفل الآخر الذي لم يتراجع أو يفر، بل تشبث بصديقه محاولا إنقاذه ومنع الخاطف من إتمام فعلته، مقاوما بكل ما أوتي من قوة.

وكشفت التحقيقات أن الأب منفصل عن زوجته منذ عام 2023، ولهما طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، وهو الطفل الظاهر في الفيديو، ويقيم الصغير مع والدته لدى أسرتها، بينما لا تزال دعوى الحضانة متداولة أمام محكمة الأسرة دون صدور حكم نهائي.

وفي يوم الواقعة، توجه الأب بصحبة صديقه إلى عزبة الصنفاوي لأخذ نجله، حيث شاهده يسير أمام منزل أسرة والدته برفقة خاله البالغ من العمر 11 عاما، وعند محاولة الأب اصطحاب نجله بالقوة، تشبث الخال بالطفل رافضا تسليمه، إلا أن محاولته باءت بالفشل، وتمكن الأب من الفرار ومعه نجله.

وتواصل "صدى البلد"، مع أحد معارف الأب، وهو طارق حسن سالم، الصديق المقرب للأب، إن تم عقد جلسة صلح بين الطرفين، وبالفعل تم الصلح دون شروط معقدة، ويقيم الأب حاليا في مدينو مسير في كفر الشيخ، ومتزوج من أخرى ومقيم في بيته. 

وأضاف سالم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن تم الصلح والتراضي بينه، وتم الاتفاق على رؤية الأطفال دون مشاكل، وذلك من أجل من مصلحة الأطفال.

وأشار سالم، إلى أن الولد والبنت مقيمين مع أمهم، ومتاح أن يراهم والدهم عندما يريد دون مشاكل، وذلك بموافقة الطرفين. 

والجدير بالذكر، أن أسفرت الجهود الودية عن عقد جلسة تصالح بين الطرفين، انطلاقا من تغليب مصلحة الأطفال ووضعها فوق أي خلافات شخصية أو أسرية.

 وقد مثل هذا التصالح خطوة إيجابية نحو احتواء الأزمة وتهدئة النفوس، مع التأكيد على أن استقرار الأبناء النفسي والاجتماعي يظل الهدف الأسمى، وأن حل النزاعات عبر الحوار والطرق القانونية هو السبيل الأمثل لحماية حقوقهم وصون مستقبلهم.