تناولت شبكة CNN السياسية الأمريكية نقاشاً واسعاً حول المرشحين المحتملين للحزب الديمقراطي في سباق الرئاسة لعام 2028، وسط انقسام داخل الحزب حول التوجهات المستقبلية وكيفية التعامل مع القضايا الكبرى مثل السلامة الوطنية، العنف السياسي، وأمن الانتخابات (بما في ذلك حماية المرشحين وصُنّاع القرار).
تُعد انتخابات 2028 الرئاسية فرصة للديمقراطيين لإعادة بناء صورتهم بعد خسارة 2024، لكن لا يوجد حتى الآن قائد واضح يتصدر السباق داخل الحزب. من بين الأسماء التي يتم تداولها في وسائل الإعلام والتحليلات السياسية كمرشحين محتملين:
• غافين نيوسوم حاكم كاليفورنيا، الذي يتصدر بعض استطلاعات الرأي كأحد أبرز المرشحين المحتملين.
• كامالا هاريس نائبة الرئيس السابقة والتي لا يزال البعض يعتبرها خياراً محتملاً، رغم الخسارة في الانتخابات الماضية.
• أسماء أخرى مثل بيت بوتيجيج، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، جوش شابيرو وأندي بشير يتم تداولها على مستويات مختلفة حسب التحليلات والاستطلاعات.
أحد المحاور المهمة التي أبرزها التقرير هو أمن العملية السياسية والحفاظ على سلامة المنافسة الانتخابية، خصوصاً في ظل تصاعد العنف السياسي والتهديدات ضد الشخصيات العامة في الولايات المتحدة مؤخراً. هذا يشمل مخاوف بشأن حماية المرشحين، الانتخابات نفسها، وأمن المواطنين. تتداخل هذه القضايا مع السياسة العامة، حيث يدعو البعض إلى تشديد الإجراءات لحماية المرشحين الانتخابيين وضمان حرية التعبير والمشاركة دون تهديدات أو عنف.
كما يُنظر إلى حدث أعمال العنف ضد منازل شخصيات سياسية بارزة مثل نائب الرئيس الجمهوري في منصبه والمرشح أيضاً لانتخابات 2028 كدليل على التوترات التي تواجهها الحياة السياسية الأمريكية، ما يعيد النقاش حول أمن المرشحين والمسؤولين السياسيين على الساحة الوطنية.
الحزب الديمقراطي في الوقت نفسه يعيد تقييم استراتيجيته لعام 2028 مع التركيز ليس فقط على اختيار مرشح قوي سياسياً ، بل أيضاً على كيف يمكن ضمان أمان العملية الانتخابية والسلامة العامة في بيئة سياسية متوترة