لاشك أن ما يطرح السؤال عن هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يفسده وينقص ثوابه؟، هو أهمية هذه الفريضة فصوم رمضان هو رابع أركان الإسلام ، ومن ثم لا يصح التهاون فيه ، فيما أن هناك من لا يتحملون الجوع والعطش فيهربون منه بالنوم طوال النهار ، لذا يتساءلون عن هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يفسده وينقص ثوابه؟، وتزداد أهمية الإجابة عن هذا الاستفهام لمن ينامون بعد الفجر إلى قرب أذان المغرب حيث موعد الإفطار .
هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح
ورد عن مسألة هل نوم الصائم نهار رمضان كله مباح أم يبطله وينقص ثوابه؟، أن قالت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال، قائلة إن النوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ وبناء عليه فإنه مباح ولكن بشرط أن لا يتعمد تضييع الصلوات فإن ذلك حرام، مستشهدة بقول الإمام النووي في "روضة الطالبين وعمدة المفتين" (2/ 366): [وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ] اهـ.
هل نوم الصائم في نهار رمضان كله مباح ؟، استشهدت أيضًا بقول الإمام ابن قدامة في "المغني" (3/ 116): [النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ] اهـ.، موضحة أن النوم نهار رمضان من المكروهات عند المالكية؛ وقال العلامة الحطاب في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل" (2/ 415): [(فَرْعٌ): مِنَ الْمَكْرُوهِ.. الْإِكْثَارُ مِنَ النَّوْمِ بِالنَّهَارِ، نَقَلَهَا الْقَاضِي عِيَاضٌ وَابْنُ جُزَيٍّ] اهـ.
وفي إجابتها عن هل نوم الصائم في نهار رمضان كله مباح ؟، نبهت إلى أنه لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".
كثرة النوم في رمضان
حذر الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: صحيح أن كثرة النوم في رمضان غير مفسدة للصيام ، غير أن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله سبحانه وتعالى، منوهًا بأن كثرة النوم في رمضان فيها مضيعة للأشياء التي كلف الله بها الإنسان مثل السعي والعبادة والتزكية، فهو تضييع لما أوجبه الله وما فرضه على الإنسان، وخسارة للكثير من الفضل.
وأشار إلى أن كثرة النوم في رمضان بما لا يشغل عن أساسيات الحياة من الصلاة والعمل ومراعاة الأسرة هو جائز ولا شيء فيه، "فمن نام وليس وراءه مسئوليات جائز"، ولكن كثرة النوم في رمضان تكون محرمة إذا شغلت فاعلها عن الأمور الأساسية في الحياة .
وتابع: وينبغي الحذر من كثرة النوم في رمضان ، لأن شهر رمضان فضله عظيم ونفحاته كبيرة بالقدر الذي ينبغي على العبد اغتنامه، والحرص على الفوز بعطاياه من المغفرة والعتق من النار والخير الكثير، ويتقرب من ربه بصالح الأعمال، فرمضان ضيف عزيز وفرصة ذهبية تأتي في العام مرة واحدة ولا تتكرر.
وبين أن كثرة النوم في رمضان تضيع الكثير ، حيث ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.
هل كثرة النوم في نهار رمضان يبطل الصيام
ورد أن هناك الكثير من الناس ينامون معظم ساعات النهار في رمضان، تجنبًا للشعور بالجوع والعطش أثناء الصيام، والنوم بهذه الطريقة مباح ولكن بشرط واحد ، إذا لم يتحقق وقع الصائم في فعل محرم.
ورد فيه أن كثرة النَّوم بالنسبة للصائم في رمضان من الأمور المباحة ولو استغرق جميع النهار، ولكن بشرط أن لا يتعمد تضييع الصلوات فإن ذلك حرام، فصحيح أن النوم طوال ساعات النهار في رمضان لا يُفطر الصائم ولا يفسد صومه، ولكنه بهذا النوم في نهار رمضان غير المفسد للصيام، فإن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله .
هل النوم الكثير يبطل الصيام
أجاب الشيخ علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي وأمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن نوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ بحسب قول الإمام النووي في كتاب «روضة الطالبين وعمدة المفتين» (2/ 366): «وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ».
واستشهد «فخر» في إجابته عن: « هل النوم الكثير يبطل الصيام ؟» بما قاله الإمام ابن قدامة في كتابه «المغني» (3/ 116): «النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ»، مشيرًا إلى أنه لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".
و أشار إلى أنه ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.
حكم النوم طوال نهار رمضان
ورد أن بعض الناس ينامون طوال نهار رمضان، بعذر أنهم صائمون، وهذا العمل لا يفسد الصيام، ففي حال نام الإنسان طوال ساعات النهار وهو صائم في رمضان، فإن صومه صحيح، لأن النوم لا يُفسد الصيام، وهذه إجابة سؤال: ما حكم الشرع فيمن ينام طوال نهار رمضان ؟ وهل ينقص ذلك من أجر صومه ؟، فالنوم في نهار رمضان غير مفسد للصيام، غير أن النائم يفوت على نفسه فضيلة الاجتهاد في العبادة وذكر الله .
هل النوم في نهار رمضان ينقص ثواب الصيام
و ورد أن النوم فيه يه مضيعة للأشياء التي كلف الله بها الإنسان مثل السعي والعبادة والتزكية، فهو تضييع لما أوجبه الله وما فرضه على الإنسان.، كما أن الإنسان الذى يصوم ويجتهد فى العبادة ليس مثل النائم، إلا أن هناك من يكون نائما لأن طبيعة عمله تكون ليلًا، أما النائم طول نهار رمضان وليس له عذر صيامه صحيح ولكن القبول أمر بيد الله عز وجل، ويجب أن تغير نمط حياتك وتجدد نيتك وعهدك مع الله.
وجاء فيه أنه لا علاقة لصحة الصوم بكثرة النوم ولا قلته في نهار رمضان، وصيام من نام في نهار رمضان صحيح، وينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.
هل يقبل صيام من ينام طول نهار رمضان
ورد أن القبول بيد الله تعالى ، و نوم أكثر النهار في رمضان لا يبطل الصوم، بل لو نام الصائم النهار كله فصومه صحيح، إلا أنه يكون قد فوت على نفسه فضل؛ بحسب قول الإمام النووي في كتاب «روضة الطالبين وعمدة المفتين» (2/ 366): «وَلَوْ نَامَ جَمِيعَ النَّهَارِ صَحَّ صَوْمُهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَعْرُوفِ».
و قال الإمام ابن قدامة في كتابه «المغني» (3/ 116): «النَّوْمُ لا يُؤَثِّرُ فِي الصَّوْمِ، سَوَاءٌ وُجِدَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ أَوْ بَعْضِهِ»، ولا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الحاكم في "المستدرك".
و ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم حتى يجمع في صيامه عبادات شتى، والإنسان إذا عوَّد نفسه ومرنها على أعمال العبادة في حال الصيام سهل عليه ذلك، وإذا عوَّد نفسه الكسل والخمول والراحة صار لا يألف إلا ذلك وصعبت عليه العبادات والأعمال في حال الصيام.

