نفى الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل يوم الاثنين، وجود أي مناقشات جارية بين بلاده والولايات المتحدة، متناقضًا بذلك مع تصريحات أدلى بها دونالد ترامب في اليوم السابق.
الرئيس الكوبي يكذب ترامب
كما أكد الرئيس الكوبي على ضرورة أن تقوم العلاقات بين هافانا وواشنطن على "القانون الدولي".
وصرح كانيل، يوم الاثنين 12 يناير ، بأنه "لا توجد أي مناقشات" جارية بين بلاده والولايات المتحدة، في وقت يُصعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على الجزيرة الشيوعية.
وأعلن الرئيس الكوبي في ذلك اليوم: "لا توجد أي مناقشات مع حكومة الولايات المتحدة، باستثناء اتصالات فنية في مجال الهجرة". وكان دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد بأن مناقشات تجري مع هافانا.
وقال ميجيل دياز كانيل إن : "هناك اتفاقيات ثنائية للهجرة سارية المفعول، وتلتزم بها كوبا التزامًا تامًا"، مضيفا : "كما يُظهر التاريخ، يجب أن تُبنى العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، لكي تتقدم، على القانون الدولي، لا على العداء والتهديدات والإكراه".
يوم الأحد، صرّح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون": "نجري محادثات مع كوبا. ستعرفون ذلك قريبًا جدًا"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.



