في واقعة إنسانية مؤثرة، خيم الحزن والأسى على مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب وفاة زوجة بعد أربعة أيام فقط من رحيل زوجها، في حادثة هزت مشاعر الأهالي وأثارت حالة واسعة من التعاطف والحزن داخل المدينة.
الواقعة، التي وقعت خلال فترة زمنية قصيرة، تحولت إلى حديث الشارع بين المواطنين، لما حملته من دلالات إنسانية مؤلمة أعادت إلى الأذهان معاني الحب والوفاء التي باتت نادرة في ظل تسارع وتيرة الحياة وضغوطها اليومية.
وبحسب روايات الأهالي، لم تتحمل الزوجة صدمة فراق شريك حياتها، لتلحق به بعد أيام قليلة من وفاته، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرتها ومعارفها.
وسادت أجواء من الأسى بين أهالي المحمودية، الذين عبروا عن تأثرهم الشديد بالواقعة، معتبرين أنها تجسد نموذجًا نادرًا للارتباط الإنساني العميق بين الزوجين.
واقعة إنسانية مؤثرة.. وفاة زوجة حزنًا على رحيل زوجها في المحمودية
خيم الحزن على أهالي مركز ومدينة المحمودية عقب وفاة السيدة فاتن شلبي، زوجة الراحل علي فضل الله، بعد أيام قليلة من رحيله المفاجئ.
وكانت المدينة قد ودعت الزوج الراحل، المعروف بين الأهالي بحسن سيرته وطيب أخلاقه، في وفاة شكلت صدمة كبيرة للجميع، قبل أن تلحق به زوجته غير قادرة على تحمل ألم الفراق.
حكاية وفاء نادرة
رحيل الزوجة بعد أيام من وفاة شريك حياتها لم يكن مجرد واقعة عابرة، بل جسد مثالًا نادرًا للحب والوفاء، حيث رأى الأهالي أن الحزن الشديد على فراق الزوج كان سببًا مباشرًا في تدهور حالتها الصحية، لتنتهي القصة بلقاء الزوجين في الآخرة، بعد رحلة طويلة من الود والترابط.
تفاعل الأهالي ومواقع التواصل
ونعى أهالي المحمودية الفقيدة بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعين الله عز وجل أن يتغمدها وزوجها بواسع رحمته، مؤكدين أن ما حدث يعكس أسمى معاني الوفاء والإخلاص، وأن هذه الواقعة ستظل عالقة في الذاكرة كدرس إنساني عميق.
شقيق الزوج ينعى الراحلة عبر "فيسبوك":لم تحتمل فراق أخي فلحقت به بعد أيام
قال وائل عرفة شقيق الزوج على صفحته الشخصية على الفيسبوك
#ام_عبده_زوجه_المرحوم_علي_فضل_الله_في_ذمه_الله
قدر الله نافذ، لكن القلوب مكسورة والحزن كبير(( أم عبده مدام فاتن شلبي ))
زوجة أخي وصديقي الغالي المرحوم علي فضل الله
ما لحقتش حتى تبكيه بكاءً كاملاً... بعد 4 أيام فقط لحقت بيه!
كأن روحها معلقة بيه لدرجة إنها ما قدرتش تكمل الحياه من غيره…
وكأن حبهم كان أعمق من الزمان والمكان حب خالص، صادق نادر.
مش بنعترض على قضاء ربنا سبحانه وتعالى
لكن الوجع أكبر من الكلام
وربنا أحن من الكل على أولادهم
عبده علي فضل
وإيهاب علي فضل
وعمر علي فضل
اللي فقدوا الأب والأم في أيام قليلة وقلوبهم لسه صغيرة على الوجع ده.
اللهم اجبر كسر قلوبهم وكن لهم نعم العوض والسند،
وارحم أم عبده وأبو عبده واجمعهم في الفردوس الأعلى.
وربنا يجعلها اسعد الليالي عليكم.
اللهم اربط على قلوب أبنائهم واملأ حياتهم بنور من عندك.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مشهد الوداع الأخير
وفي جنازة مهيبة، ودع أهالي مركز ومدينة المحمودية الزوجة الراحلة، وسط حالة من الحزن الشديد، داعين الله أن يربط على قلوب أبنائهما وذويهما، وأن يجعل مثواهما الجنة، في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق الروابط الأسرية والمشاعر النبيلة.