تكثف تركيا تحركاتها الدبلوماسية في منطقة الخليج بالتزامن مع تصاعد الأحداث، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف الإقليمية.
اجتماع وزاري بالعاصمة السعودية
وأفاد مهران عيسى، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من إسطنبول، بأن وزارة الخارجية التركية تتحرك بشكل سريع منذ اندلاع التصعيد، حيث شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في اجتماع وزاري بالعاصمة السعودية الرياض، قبل أن يتوجه إلى الدوحة لعقد لقاءات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إضافة إلى لقائه بأمير قطر، وذلك في إطار مساعي أنقرة لدفع الأطراف نحو التهدئة والعودة للحوار.
وأوضح أن المواقف التركية تضمنت إدانة استهداف إيران لمنشآت الطاقة في المنطقة، خاصة في قطر، إلى جانب رفض أي اعتداءات تطال دول الخليج أو الأراضي التركية، مشيرًا إلى أن الدوحة بدورها أدانت ما وصفته بالانتهاكات الإيرانية للأجواء والأراضي التركية خلال الفترة الأخيرة.
التصعيد الأمني في المنطقة
وفي سياق متصل، حمّلت أنقرة إسرائيل مسؤولية التصعيد الأمني في المنطقة، معتبرة أن ما يحدث يسهم في زيادة حدة التوتر بين دول الإقليم، وهو ما ترفضه تركيا والدول العربية.
وأشار المراسل إلى أن التحرك التركي لا يقتصر على المنطقة العربية فقط، بل يمتد إلى التنسيق مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، فضلًا عن الاتصالات المستمرة مع الولايات المتحدة، حيث أجرى الرئيس رجب طيب أردوغان اتصالين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن جهود احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها.



