تحيي وزارة الأوقاف الذكرى السنوية لرحيل الشيخ الجليل الشحات محمد أنور –رحمه الله– أحد رواد دولة التلاوة وأعلام المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم، وصاحب المدرسة المتفرّدة في الأداء التي جمعت بين الخشوع والتمكّن.
وأكدت الوزارة أن الشيخ الراحل مثّل القارئ المصري خير تمثيل في المحافل المحلية والدولية، وكان له أثر بالغ في نشر كتاب الله وترسيخ مكانة التلاوة المصرية عالميًا، كما أُطلق اسمه على مسابقة وزارة الأوقاف العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم، تقديرًا لعطائه ومسيرته القرآنية.
وأكدت وزارة الأوقاف استمرارها في تكريم رموز التلاوة والوفاء لأعلامها، سائلين الله أن يتغمد الشيخ الشحات محمد أنور بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن شفيعًا له.
وتحل اليوم، الثلاثاء 13 يناير، الذكرى 18 على وفاة أحد أعظم عملاقة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، فقد شهد له الجميع من مختلف البلدان بصوته العذب وأدائه المميز في تلاوة القرآن الكريم، وهو الشيخ الشحات أنور الملقب بعدة ألقاب منها "الأستاذ، والعالمي، وسفير دولة التلاوة"، وفي السطور التالية نتعرف على أبرز محطات حياة عبقري دولة التلاوة.
وقال الشيخ محمود الشحات محمد أنور، في ذكرى وفاة والده: “أبي الحبيب يامن علمتني حب القرآن فعرفت مَعنى الحياة، أنت مَن أمسكت بيدي على دروبها، أجدك معي في ضيقي، أجدك حولي في فرحي، أجدك توافقني في رأي حتى لو كنت على خطئي”.
وأضاف: «فأنت مُعلمي، وحبيبي فكنت تنصحني إذا أخطأت، وكنت تأخذ بيدي إذا تعثرت، وكنت تسقيني إذا ضمئت، وكنت تمسح على رأسي إذا أحسنت، أبي أنتَ مثلي الأعلى في الحياة، منك وحدك تعلمت كيف أكون مؤمنًا محباً للقرآن رحمة الله عليك ياحبيبي».
من هو الشيخ الشحات أنور؟
وُلد الشيخ الشحات أنور في عام 1950 ميلاديا بكفر الوزير في مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يهتم بتحفيظ القرآن وذلك بعد وفاة والده بعد تسعين يوما من مولده، حيث تولى خاله الشيخ حلمي مصطفى تربيته بعد رحيل أبيه، وكان له أثره الكبير في إتمامه لحفظ القرآن وترتيله وهو ابن الثامنة من عمره، فتفوق على أقرانه وعُرف بين داخل العائلة بلقب الشيخ الصغير.



