أُقيم مساء أمس العرض الخاص لفيلم "ده صوت إيه ده" بإحدى السينمات، بحضور نخبة كبيرة من نجوم الفن وصنّاع السينما، في مقدمتهم: أشرف عبدالباقي، محمود ماجد، مخرج الفيلم محمد ربيع، الملحن إيهاب عبد الواحد، الموسيقار محمد نوارة، المنتجان محمد أبو النصر وعادل أبو النصر، مهندس الديكور يوسف المكاوي، ومدير التصوير مصطفى مدحت، بالإضافة إلى محمد حفظي، عمرو سلامة، وعدد كبير من النجوم والمشاهير، منهم: هشام ماجد، صبري فواز، مصطفى غريب، المخرج رامي أمام، محمد دياب، جهاد حسام الدين، مي الغيطي، خالد دياب، إلهام وجدي، حسن أبو الروس، والمنتج محمد حفظي.
أعرب المخرج محمد ربيع عن سعادته بعرض الفيلم، مؤكدًا أن "ده صوت إيه ده" يمثل تحقيقًا لحلم فني طال انتظاره، قائلاً:
"حلم حياتي كان تقديم فيلم غنائي، لكن هذا النوع من الأفلام دائمًا ما يواجه صعوبات إنتاجية كبيرة بسبب ارتفاع تكلفته، إلى جانب التخوف المستمر من جماهيريته في مصر. من البداية كان هدفي خوض هذه التجربة بشكل مختلف ومغامر، وهو ما سعينا لتحقيقه في هذا الفيلم، كما حدث من قبل في تجربتي 'حاسب تحلم'."
وأضاف: "اشتغلت على الفيلم مع المؤلف محمود ماجد والموسيقار محمد نوارة لمدة خمس سنوات، وكانت الفكرة في الأساس لمحمود، وعندما عرضها عليّ تحمست لها بشدة. انضم إلينا لاحقًا الملحن إيهاب عبد الواحد، وبدأنا ورشة عمل متكاملة للتلحين وتعديل الكلمات، قبل أن ينضم للإنتاج محمد أبو النصر وعادل أبو النصر."
وتابع ربيع: "اقترحت وجود راوٍ للأحداث، وكان اختياري إيهاب عبد الواحد لما يمتلكه من إحساس قوي في الأداء. أما اختيار الفنان أشرف عبدالباقي فكان قرارًا حاسمًا، فبمجرد الاستماع إلى أغنيته 'رشّة جريئة' تأكدنا أنه الأنسب للدور، وتم التواصل معه خلال شهر رمضان الماضي، وبدأ التصوير بعده بأسبوعين."
وأشار المخرج إلى أن ظروف التصوير كانت شاقة، خاصة مع التصوير في الصحراء وعلى مسافات بعيدة، موضحًا أن الوصول إلى مواقع التصوير كان يستغرق ساعات طويلة، إلا أن روح الفريق جعلت كواليس العمل ممتعة ومليئة بالحماس.
وأكد ربيع أن هدفه مع المؤلف محمود ماجد هو تقديم أفلام تصل إلى الجمهور بسهولة، من دون اشتراكات، عبر المنصات الرقمية مثل يوتيوب، على أن تجمع بين الترفيه والمحتوى الهادف، وبجودة فنية وتقنية عالية.
ويُعد فيلم "ده صوت إيه ده" رابع أعمال محمد ربيع السينمائية، لكنه أول تجربة ميوزيكال في مسيرته، بعد أفلام: "مكتوب"، "حاسب تحلم"، "الفرامل"، و"النسوان".
أما الموسيقار محمد نوارة، فقال: "حين وصلني اللحن من إيهاب عبد الواحد، وجدت نفسي أمام تحدٍ كبير فرضته التغييرات الكثيرة المطلوبة داخل العمل. كنت أتعامل مع تسع أغانٍ متداخلة، بإيقاعات وسرعات مختلفة، وكان عليّ أن أتعامل معها كوحدة واحدة متصلة، كمقاطع لا تقبل الفصل، حتى تحافظ الموسيقى على تدفقها الطبيعي داخل الفيلم دون انقطاع."
وأضاف: "التحدي الثاني ارتبط مباشرة بفكرة الفيلم نفسها، إذ كانت القصة هي المحرك الأساسي لاختياراتي الموسيقية، سواء على مستوى الآلات أو الإيقاعات، بما يضمن انسجامها مع تطور الأحداث وخدمتها دراميًا دون افتعال أو مبالغة."
وأشار نوارة إلى التحدي الثالث بعد مرحلة تصوير الفيلم، حيث اكتشف أثناء المونتاج أن بعض المشاهد تحتاج إلى تصعيد موسيقي أكبر، بينما تطلبت مشاهد أخرى تهدئة أو تقليصًا، ما استدعى إضافة أو حذف بعض الآلات الموسيقية بما يخدم الإحساس العام لكل مشهد. ثم انتقل الفريق إلى مرحلة دقيقة وحساسة، وهي كتابة النوتة الموسيقية وتحديد أسلوب عزف الأوركسترا، لضمان أن تأتي الموسيقى متناغمة مع الصورة، داعمة للدراما والبناء البصري، دون أن تطغى على الفيلم أو تنفصل عن روحه.











