أعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن زهده في زينة الحياة الدنيا، قائلا “أنا رجل قد بلغ الثمانين من عمره، وأشعر بأن الله تعالى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمَّن سواه، وأننى عازف عن كثير مما فى أيدى الناس من زينة الحياة الدنيا، ولا أظن أن عندى ما يجعلنى أستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير، فرضا الله سبحانه، وخدمة الإسلام والمسلمين".
وأكد شيخ الأزهر، في تصريحات مع صحيفة صوت الأزهر، أن المناداة بالعدل والسلام، والاجتهاد فى حماية الضعيف ونصرة المظلوم أينما كان وكيفما كان، وأياً كان دينه أو اعتقاده؛ فشريعتنا تنبذ الظلم وتحرِّمه تحريماً قطعياً، كل ذلك هو أقصى ما أبتغيه، وغاية ما أطمح إليه فيما تبقى لى من العمر، وأدعو الله أن يوفقنى فيه ويعيننى عليه.
قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لو كان ذلك صحيحاً فقد حصلت على ما هو أهم من أى جائزة، لست بفضل الله ممن يشغلون أنفسهم بالجوائز أو الماديات أو يسعون إليها، أنا رجل بسيط جداً، وجائزتى التى أحبها هى كتاب وقطعة خبز وكوب شاى وجلسة هادئة أسفل شجرة فى منزل العائلة بصعيد مصر.
وأضاف شيخ الأزهر، في تصريحات له ، لا أهتم بالترشيحات ولا أتخذ مواقف ولا أطرح آراء سعياً لاستحسان هذا أو استهجان ذلك، فقط يكفينى أن أحمل، ومعى أساتذتى وزملائى وتلاميذى داخل الأزهر الشريف، أمانة العلم، وهو تشريف كبير وتقدير يفوق أى تقدير، وتكليف نسأل الله أن يعيننا عليه.



