استعرض وزير الصحة العامة والنظافة والوقاية الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روجيه صامويل كامبا، خلال الاجتماع الأسبوعي للوزارة ، مستجدات الوضع الوبائي في البلاد، ولا سيما ما يتعلق بانتشار جدري القرود والتهاب السحايا في إقليم كونغو سنترال، إضافة إلى الكوليرا والحصبة، ومراجعة نتائج الاستجابة لمرض فيروس إيبولا.
وأفادت وزارة الصحة، بحسبما أوردت وكالة الأنباء الكونغولية، بأن عدد حالات الإصابة بجدري القرود المبلغ عنها اسبوعيا لا يزال دون مستوى 300 حالة، حيث تم تسجيل نحو 240 حالة خلال الأسبوع الماضي. ويواصل إقليم سانكورو تسجيل حالات إصابة، فيما صدرت تنبيهات في منطقتين صحيتين بإقليم كاساي.
وتعمل فرق ميدانية حاليا على تقييم الوضع تمهيدا لتنفيذ تدخلات وقائية، من بينها التطعيم. وقد تم بالفعل تلقيح أكثر من 750 ألف شخص في ثماني اقاليم، متجاوزين الهدف الأولي المحدد بـ 684 ألف شخص.
وفي ما يتعلق بـ التهاب السحايا في إقليم كونجو سنترال، تم تسجيل نحو 20 حالة مشتبه باصابتها بالمرض، فيما جرى نشر فرق الاستجابة السريعة لدعم الفرق الصحية المحلية.
أما بالنسبة للكوليرا، فقد تم تسجيل حوالي 1200 حالة خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع طفيف مقارنة بالأسبوع السابق، بينما تظل المناطق الصحية في كينشاسا الواقعة على ضفاف نهر الكونغو الأكثر تضررا.
وبشأن الحصبة، تم تسجيل نحو 4000 حالة خلال الأسبوع الماضي، مع يمثل زيادة مقارنة بالأسبوع السابق، مع تأثر ثماني اقاليم بشكل خاص بتفشي المرض.
كما تم الإبلاغ عن حالة مشتبه باصابتها بفيروس إيبولا في منطقة بيني الصحية ، حيث جرى نشر فرق المراقبة والتحقيق لإجراء التحريات الوبائية اللازمة.
وأكدت وزارة الصحة العامة والنظافة والوقاية الاجتماعية التزامها بتعزيز المراقبة الوبائية والاستجابة للطوارئ الصحية بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين، من أجل حماية صحة السكان في البلاد.