أكد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، أن التعيينات تتم من خلال لجنة خماسية وخطة خمسية محددة.
ونفى حسان النعماني في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج " يحدث في مصر " المذاع على قناة " إم بي سي مصر"، رفض تعيين الطالبة سها إبراهيم في وظيفة معيدة بسبب طبيعة عمل والدها كمؤذن ".
وتابع حسان النعماني :" محصلش إن حد قال للطالبة سها إبراهيم إنها مش هتتعين معيدة عشان والدها مؤذن ".
وأثارت واقعة رفض جامعة سوهاج تعيين الطالبة سها إبراهيم في وظيفة معيدة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء تفيد بأن سبب الرفض يعود إلى طبيعة عمل والدها كمؤذن، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات حادة حول معايير التعيين داخل الجامعات، وحدود العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في مؤسسات التعليم العالي.
بداية الأزمة وانتشار القصة
القصة بدأت بمنشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تحدثت عن تفوق الطالبة أكاديميًا، رغم ذلك تم استبعادها من التعيين، بزعم أن خلفيتها الاجتماعية، وتحديدًا عمل والدها، كانت سببًا في القرار. هذه الرواية، التي انتشرت سريعًا، أثارت موجة من التعاطف والغضب في آن واحد، ودفعت كثيرين للمطالبة بالتحقيق في الواقعة.
محامٍ يتدخل «كلفتة إنسانية»
في تطور لافت، أعلن المحامي مختار عادل عبد الكريم جاد الله، من محافظة سوهاج، خلال تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، تبنيه قضية الطالبة سها إبراهيم دون مقابل مادي. وأكد أن تدخله جاء بدافع إنساني وبحكم رسالة مهنة المحاماة في الدفاع عن الحق، خاصة في القضايا التي تمس العدالة الاجتماعية.
وأوضح جاد الله أنه علم بالواقعة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الطالبة كانت قد توجهت في البداية إلى أحد المحامين، إلا أنه رفض تولي القضية دون أتعاب. وأضاف: «تعاطفت مع القصة من منطلق إنساني ومهني، وقررت إعلان استعدادي الكامل لتولي القضية مجانًا».
انتظار التواصل الرسمي من أسرة الطالبة
وأشار المحامي إلى أنه تواصل مع الصفحة التي نشرت القصة، والتي بدورها نقلت رغبته إلى أسرة الطالبة، مؤكدًا أن التواصل الرسمي لم يتم حتى الآن، لكنه شدد على أن الاستعداد القانوني قائم، ومتابعة تطورات الموقف مستمرة عن قرب.
موقف الجامعة ورؤية قانونية متوازنة
وعن موقف جامعة سوهاج، أوضح جاد الله أنه تابع تصريحات رئيس الجامعة، والذي أكد أن التعيينات تتم من خلال لجنة خماسية وخطة زمنية محددة. ولفت المحامي إلى أهمية سماع وجهتي النظر، قائلًا: «لا يمكن الحكم على الواقعة من طرف واحد، حتى في ساحات القضاء يتم الاستماع لجميع الأطراف».



