استيقظ العالم فجر اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 العاشر من رمضان سنة 1447 هجرية وخاصة الإسلامي على وقع الضربة العسكرية التى تشنها الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال ومن معهم من الدول الأخرى التي لاتريد للشرق الأوسط وللمنطقة العربية الاستقرار في الحرب الشرسة ضد ايران
بهدف مزعوم وهو نزع سلاحها النووي والذي يبدو في جوهرة غير حقيقي قدر ماهو موجة لاستنزاف موارد المنطقة العربية وخاصة منطقة الخليج العربي واشعال الصراعات بها ومن ثم تقسيمها اضافة إلى تزكية الصراعات في كل من شمال أفريقيا والسودان وادخال منطقة الشرق الأوسط في دوامة من الصراعات والنزاعات المسلحة بهدف سلب مواردها والترويج للسلاح الغربي والسيطرة الكاملة وبسط النفوذ الكامل على منطقة من أخطر مناطق العالم .
وفي توجه خطير رسم ملامحة صانعي السياسة الأميركية والصهيونية العالمية لنهب ثروات العالم وخاصة العربي والأفريقي بدأت الحرب وفي تحد صارخ للقانون الدولى والعالم في ظل تقويض متعمد لصلاحيات مجلس الامن ومنظمة الامم المتحدة .
وعلى الجانب الآخر نجد أن البطل المصري الزعيم والقائد الرئيس عبدالفتاح السيسي.. كان قارئا عبقريا للمشهد السياسي والعسكري المستقبلي للمنطقة والعالم فجهز الجيش المصري بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية والتقنيات المتطورة في مجال الدفاع والأمن والتصنيع العسكري في اطار مواز مع حرب الارهاب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والبنية التحتية في الطرق والمشروعات القومية والمدن الذكية والصناعية والسكنية التى شهدت طفرة غير مسبوقة يشهد لها القاصي والدانى .
ورغم محاولات التهكم والتشكيك في تلك الجهود والزعم بأن البلاد ليست بحاجة الي كل ذلك قدر الحاجه للطعام والشراب كان اصرار القائد ورؤيته الحكيمة للاستعداد لمثل هذا اليوم الذي رآه آت لا محالة أكبر الأثر في ميلاد مارد اقتصادي وعسكري وبشري يعمل له ألف حساب فرسم الخطوط الحمراء في دول الجوار
وأهمها وقف تهجير أهل غزة من أرضهم سواء إلى مصر أو إلى أي دولة اخرى في تحد واضح وصريح للصهيونية العالمية والغرب وفي ليبيا خط سرت الجفرة وفي السودان وقف بالمرصاد لقوات الدعم السريع حفاظا على وحدة واستقرار السودان وفي أثيوبيا حفظ حقوق مصر في مياة النيل
ومنع إثيوبيا من التمادي في مخططها الخبيث من تعطيش مصر فكانت هناك الخطط البديلة في ترشيد الاستهلاك للمياة وفي التوسع في اقامة محطات تحلية المياة وشق النهر الصناعي لمواجهة أي سيناريو يمكن أن تلجأ إليه إثيوبيا في أي وقت ، وهو ماجعل مصر في أمن واستقرار دائمين وان شاء الله الي يوم الدين طالما هنالك أبطال في هذا الشعب
ويمثل هذا اليوم ذكرى انتصار مصر في حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر 1973 وهو اليوم الذي هزمت فيه قواتنا المسلحة الباسله ، العسكرية الصهيونية والغربية واسقطت فيه أسطورة الجيش الذي لا يقهر ورسمت الاستخبارات المصرية ملامح فجر جديد من العمل المخابراتي الذي صفع مخابرات العالم صفعة مدوية في أعظم خطة خداع استراتيجي وضعها ونفذها رجال مصر العظام من أبناء القوات المسلحة وشعب مصر العظيم فكان للجندي المصري مكانته التي يستحقها ونال احترام وثناء العالم ذلك الجندي الذي قهر الظلم والاستبداد فكان ولازال حامي الحق والشرعية ،
حفظ الله مصر قيادة وأرضا وشعبا من كل مكروه وسوء