قال ماركو مسعد عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إنّ تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، حول مفاجأته بالهجمات الإيرانية على الدول العربية؛ ينبغي فهمها من منظور سياسي، أكثر منها استخباراتي.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": “قبل اتخاذ أي قرار بضربة عسكرية، سواء كانت محدودة أو حربًا برية واسعة النطاق؛ يُحاط الرئيس بكل السيناريوهات الأسوأ، والإيجابية، لهذه العملية العسكرية، وفي اعتقادي، كان هناك تقييم للموقف بأن إيران قد تتبع سياسة الأرض المحروقة، كما تفعل الآن باستهداف كثير من المدن والمواقع العسكرية والمدنية في العديد من المدن الخليجية”.
وأوضح ماركو مسعد، أن الرئيس دونالد ترامب كان على علم بما يحدث، أو على الأقل كان لديه إحاطة من الاستخبارات والجيش الأمريكي، مؤكداً أن التصريح السياسي للرئيس يهدف إلى إبعاد المسؤولية عن الولايات المتحدة.
وواصل: “يمكن أن نفهم هذا التصريح سياسياً أكثر من كونه استخباراتياً، فهو يشير إلى أنني أستهدف إيران مع إسرائيل، لكن ما تفعله إيران الآن ضد الدول الخليجية خارج إرادتي، وأنا ملتزم بحماية هذه المنطقة”.