قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إن تشكيل اللجنة يمثل خطوة بالغة الأهمية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية أرادت أن تكون اللجنة حلقة وصل حقيقية بين قطاع غزة والضفة الغربية من أجل تحقيق الحلم الوطني الفلسطيني.
وأوضح شعث، في لقاء خاص مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة تتكون من 15 شخصية فلسطينية مهنية وفنية معتدلة، يتمتع أعضاؤها بتاريخ طويل من العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل القطاع، مشددًا على أن جميع أعضاء اللجنة، ومن بينهم رئيسها، يعملون بصفتهم الفنية بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
وأضاف أن اللجنة تضع الإنسان الفلسطيني على رأس أولوياتها، وتسعى في المرحلة المقبلة إلى إعادة الأمل بعد عامين من الحرب، والعمل على رسم البسمة على شفاه أطفال ونساء ورجال قطاع غزة، بالتوازي مع الالتزام ببناء اقتصاد وطني فلسطيني يخدم صمود المواطنين.
وأشار رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمر 38 مستشفى خلال الحرب على القطاع، ما فاقم من حجم الكارثة الإنسانية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أعضاء اللجنة يحملون وطنهم داخلهم أينما كانوا، وأن فلسطين حاضرة في وجدانهم وعملهم اليومي.
وفي سياق متصل، أعرب شعث عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، ولكافة الدول التي قدمت مساعدات للشعب الفلسطيني قدر المستطاع، مثمنًا بشكل خاص الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
واستحضر شعث الدور التاريخي لمصر، مشيرًا إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وفر نحو 10 آلاف منحة لتعليم أبناء قطاع غزة، وهو ما أسهم في بناء الإنسان الفلسطيني، لافتًا إلى أن القطاع يضم اليوم نحو 20 جامعة.
واختتم رئيس اللجنة تصريحاته بتوجيه الشكر إلى «مصر الحبيبة» على ما قدمته وتقدمه باستمرار للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن دعم القاهرة سيظل ركيزة أساسية في مسيرة الصمود وإعادة الإعمار.