أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم /الاثنين/ أن الجيش الروسي حرر بلدتي نوفوبافلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وبلدة بافلوفكا في مقاطعة زابوروجيه.
وقالت الدفاع الروسية - في بيان اليوم، وفقا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"- إنه نتيجة للأعمال النشطة، قامت وحدات من قوات مجموعة "دنيبر" الروسية، بتحرير بلدة بافلوفكا في مقاطعة زابوروجيه"، مضيفة أنه نتيجة الإجراءات الحاسمة، حررت وحدات قوات مجموعة "المركز" بلدة نوفوبافلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وأضافت الدفاع الروسية، أن الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات الهجومية المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية التابعة للقوات الروسية، استهدفت المؤسسات الصناعية العسكرية الأوكرانية، ومصانع الإنتاج ومستودعات تخزين الطائرات المسيرة، وكذلك نقاط الانتشار المؤقتة للتشكيلات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 152 منطقة، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، أسقطت صاروخين من طراز "نبتون" و122 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأشارت الوزارة إلى أن "قوات مجموعة "الشمال" الروسية، حسّنت وضعها التكتيكي، واستهدفت تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق من مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 170 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، وتم تدمير ومحطة رادار "رادا" إسرائيلية الصنع ومحطة حرب إلكترونية و5 مستودعات للمواد".
وأوضح البيان أن وحدات قوات مجموعة "الغرب" الروسية، سيطرت على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة خاركوف، وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 200 عسكري، ودبابة ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير 4 مستودعات للذخيرة".
في السياق أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن طاقم راجمة الصواريخ المتعددة "أوراغان"، التابع لقوات مجموعة "المركز" الروسية، أحبط عملية تناوب تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في كراسنوأرميسك.
وقالت إن طاقم نظام إطلاق الصواريخ المتعددة "أوراغان" التابع للواء حرس البحرية المنفصل 61، وهو جزء من قوات مجموعة "المركز"، قام بتحييد تجمع لأفراد القوات الأوكرانية ، ما أدى إلى تعطيل تناوب تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كراسنوأرميسك".
وأشارت الوزارة إلى أن عمل أطقم المدفعية الروسية، بالتنسيق مع وحدات أخرى من قوات المجموعة، يتسبب في أضرار جسيمة للقوات المسلحة الأوكرانية، ما يمنعها من الحصول على موطئ قدم في المنطقة ويحول دون إمكانية إجراء عمليات تناوب في هذا الاتجاه.