وصل المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي ، إلى إنجاز جديد في مسيرته الاحترافية، بعد تعليقه على نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال.
ووصل عصام الشوالي ، بذلك إلى المباراة رقم 192 في مسيرته بالتعليق على المباريات.
ويعد الشوالي، من أبرز المعلقين العرب وأكثرهم خبرة في التعليق على البطولات الكبرى، حيث علق على جميع نهائيات مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بما في ذلك كأس العالم، كأس القارات، وبطولات كرة القدم للأندية.
وشهدت المباراة النهائية التي استضافها المغرب حضور جماهيري واسع، حيث تمكن الشوالي من نقل أجواء الإثارة والتشويق للمشاهدين بطريقة مميزة، معتمدًا على خبرته الطويلة في تحليل الأداء الفني للفرق واللاعبين خلال اللحظات الحاسمة.
ويشتهر الشوالي، بقدرته على المزج بين التعليق الفني والتحليل التكتيكي، إضافة إلى أسلوبه الجذاب في وصف الأحداث اللحظية داخل المستطيل الأخضر، ما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير العربية والمشاهدين عبر شاشات الفضائيات المختلفة.
ويأتي هذا الإنجاز ليظهر مسيرة طويلة ومتميزة للمعلق التونسي، الذي أصبح علامة بارزة في عالم التعليق الرياضي العربي، ويواصل إضافة المزيد من المباريات الكبرى والنهائيات الهامة إلى سجله الحافل بالخبرات والنجاحات.
أبرز أحداث مباراة المغرب ضد السنغال
شهدت مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال أحداثًا مثيرة في الدقائق الأخيرة، حيث ألغى الحكم الكونغولي جان جاك نادالا هدفًا للسنغال ثم احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مراجعة الفيديو.
أدى القرار إلى اعتراض لاعبي السنغال وغضب الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو، حتى تدخل ساديو ماني وأقنع زملاءه بالعودة لاستكمال المباراة.
وتولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا"، لكنها جاءت ضعيفة وتصدى لها الحارس إدوارد ميندي بسهولة.
ومع نهاية الوقت الأصلي، اتجهت المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث حسم المنتخب السنغالي اللقب بهدف وحيد سجله بابي جايي في الدقيقة 94 بتسديدة صاروخية.