قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك تقدمًا كبيرًا يحدث في سوريا على مختلف الأصعدة، مؤكدًا أن الجهود الدولية والإقليمية بدأت تؤتي ثمارها في استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.
وأضاف ترامب أن التعاون بين القوى الدولية والدول المجاورة ساهم في تخفيف التوترات وإحداث تغير ملموس على الأرض، معربًا عن تفاؤله بأن هذه التحركات ستسهم في مستقبل أكثر استقرارًا لسوريا والمنطقة.
الرئيس الشرع ودوره في الإصلاح
أوضح ترامب أن الرئيس السوري الشرع ملتزم بإصلاح أوضاع بلاده والعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري.
وأشار إلى أن القيادة السورية الجديدة تظهر نية جدية للتعاون مع المجتمع الدولي بهدف تحقيق السلام والتنمية في البلاد.
أهمية الدعم الدولي والتنسيق الإقليمي
أكد الرئيس الأمريكي أن استمرار التقدم في سوريا يعتمد على التنسيق المستمر بين الدول الإقليمية والدولية، مع تقديم الدعم اللازم للإصلاحات الاقتصادية والسياسية.
وشدد ترامب على أن الجهود المشتركة بين القوى الكبرى والمنظمات الدولية ستسهم في تثبيت الأمن وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
تفاؤل بمستقبل المنطقة
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الخطوات الحالية تمثل بداية لمستقبل أكثر استقرارًا لسوريا والمنطقة بأكملها، معربًا عن أمله في أن تثمر الإصلاحات عن حياة أفضل للشعب السوري وإرساء الأمن والسلام في المنطقة.
