قال الدكتور أسامة عبد الرؤوف عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، إنّ انتشار صور المشاهير المفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ظاهرة متزايدة بسبب سهولة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
خلق صور من العدم
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن هذه الأدوات الحديثة تسمح لأي شخص بتعديل الصور أو تغيير الوجوه أو الملابس، بل وحتى خلق صور من العدم لشخصيات غير موجودة، مما يفتح المجال للفبركة والتشويه بسهولة كبيرة.
نشر صور مفبركة
وأشار الدكتور أسامة إلى أن "السوشيال ميديا والتريند أصبحوا جزء من الدوافع النفسية وراء هذا الأمر"، مضيفًا أن بعض الأشخاص يسعون لتحقيق انتشار أو شهرة بسرعة، أو حتى أموال، من خلال نشر صور مفبركة، دون النظر للضرر النفسي أو الاجتماعي على الشخصيات المستهدفة، خاصة الفنانين والمشاهير.
الفوارق بين الماضي والحاضر
وتطرق الدكتور أسامة إلى الفوارق بين الماضي والحاضر، مؤكدًا أن الفبركة بالذكاء الاصطناعي أسهل وأسرع بكثير مقارنة بالأساليب القديمة، التي كانت تحتاج وقتًا طويلًا ومهارات خاصة.
وقال: "لو في الماضي الواحد كان عايز يعمل تزوير، النتيجة ممكن تكون غير مرضية ويحتاج يعيد البناء مرة ومرات، دلوقتي الذكاء الاصطناعي بيسمح بحوار مباشر، تقول له عدل لي هذا أو أخرج لي هذا".
التعامل مع الصور بحذر
وأكد الدكتور أسامة على أهمية توعية الجمهور والمشاهير بخطورة نشر الصور عالية الدقة، خاصة تلك التي تُعتبر مادة خام لأي شخص يرغب في الفبركة، داعيًا إلى التعامل مع الصور بحذر، وعدم السماح بأن تصبح وسيلة لتشويه السمعة أو خلق محتوى مسيء.



