أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية إلقاء القبض على 16 من مثيري الشغب المتورطين في الأحداث الإرهابية الأخيرة في محافظة طهران.
واشارت الوزارة الإيرانية إلى ضبط أكثر من 40 قطعة سلاح أبيض بحوزتهم إضافة إلى كميات من الذخيرة الحربية وملابس لقوات الأمن الداخلي وقوات التعبئة.
يأتي ذلك في خضم ما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليل الخميس–الجمعة، أن قوة عسكرية أمريكية “هائلة” تتحرك في اتجاه إيران، مؤكدًا أن واشنطن تراقب طهران “عن كثب”، في وقت تتزايد فيه حدة التوترات بين البلدين على خلفية الملف النووي الإيراني والاضطرابات الداخلية في إيران.
وذكر ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ “قريبًا جدًا”، في خطوة تعكس تصعيدًا سياسيًا واقتصاديًا متوازيًا مع التحركات العسكرية الجارية.
تحركات عسكرية أمريكية واسعة
وقبل تصريحات ترامب، كشف مسؤولان أمريكيان، الخميس، أن مجموعة ضاربة لحاملة طائرات أمريكية، إلى جانب معدات عسكرية أخرى، ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي أمله في تجنب عمل عسكري جديد ضد إيران.
وبدأت السفن الحربية الأمريكية، بما في ذلك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وعدد من المدمرات والطائرات المقاتلة، التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ منذ الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب حملة قمع واسعة للاحتجاجات داخل إيران خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح أحد المسؤولين الأمريكيين أن هناك أيضًا أنظمة دفاع جوي إضافية يُنظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، في إطار ما وصفه خبراء عسكريون بأنه نمط معتاد تلجأ إليه الولايات المتحدة في فترات تصاعد التوترات الإقليمية، وقد يكون ذا طابع دفاعي بحت.


