رفضت عدد من الدول الأوربية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإنضمام الى مجلس السلام في غزة ولعل أبرز هذة الدول هي أسبانيا وإيطاليا وفرنسا .
إسبانيا
فقد صرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الجمعة، إن بلاده تثمّن الدعوة لكنها ترفض الانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة، مؤكداً أن القرار ينسجم مع النظام المتعدد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة.
فرنسا
فيما قال المتحدث باسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن اللوائح الأساسية للمجلس تتجاوز إطار غزة وتثير تساؤلات بشأن احترام مبادئ الأمم المتحدة وهيكلها.
إيطاليا
وذكرت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" أن روما ترفض الانضمام بسبب مخاوف من أن يؤدي الانخراط في كيان يقوده زعيم دولة واحدة إلى انتهاك الدستور.
النرويج
بينما شدد مسؤول نرويجي أهمية توضيح كيفية ارتباط هذا المقترح بالبنى القائمة، مثل الأمم المتحدة، وبالالتزامات الدولية.
السويد
و أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن بلاده لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام".
فنلندا
كما أعرب الرئيس الفنلندي عن اعتقاده بأن الأمم المتحدة تظل أفضل منظمة للوساطة في قضايا السلام.
سلوفينيا
و أكد رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب على التزام بلاده بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا، أمس الخميس إطلاق “مجلس السلام العالمي” في حفل خاص خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، في محاولة لوضع مبادرة دولية متخصصة في وقف النزاعات وتعزيز الاستقرار، انطلاقًا من جهود إنهاء الحرب في قطاع غزة قبل أن يتوسع نطاقها إلى “السلام العالمي”.
وخلال الحفل، وقع ترامب ميثاق تأسيس المجلس بحضور ممثلي العديد من الدول المشاركة، معلنًا أنه سيترأس المجلس شخصيًا وأنه يُشكل “فرصة لإنهاء عقود من العنف والكراهية في الشرق الأوسط والعالم”.
وبحسب المصادر، فإن قائمة الدول التي قبلت الدعوة للانضمام إلى المجلس تضم أكثر من 25 دولة من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، منها مصر وقطر والسعودية والأردن وتركيا، في إطار جهود ترتكز أولًا على ملف غزة والسلام في المنطقة.
وفي نص ميثاق المجلس – الذي حصلت عليه شبكة CNN – تشير الوثيقة إلى أن المجلس يمثل كيانًا دوليًا يهدف لتعزيز الاستقرار، الحكم الرشيد، واحترام القانون، وضمان السلام المستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع الالتزام بتمكين الشعوب من المشاركة في رسم مستقبلها.
لكن المبادرة واجهت انتقادات وتشككًا من بعض الحلفاء والدول الأوروبية التي عبرت عن رفضها المشاركة، معتبرة أن الفكرة قد تتجاوز دور الأمم المتحدة أو تنافسها في إدارة قضايا السلام الدولية.
على الصعيد العربي، هناك ترحيب رسمي من عدة دول إسلامية بالمبادرة، بينما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة في مصر رفضهم مشاركة الحكومة في هذا المشروع، معتبرين أنه يخدم أجندات غير واضحة.
ويعد طرح “مجلس السلام العالمي” خطوة بارزة في الساحة الدولية، قد تشكل تحولًا في شكل إدارة النزاعات عالميًا، أو تكون محور جدل طويل حول التوازن بين المبادرات الدولية القائمة وتلك الجديدة بقيادة الولايات المتحدة.


