أكد الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الأمريكية، يمكن وصفها بأنها علاقة شراكة استراتيجية، وأن العلاقات متشابكة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والعلمية.
وأضاف خبير العلاقات الدولية، خلال لقاء عبر القناة الأولى، أن العلاقة بين مصر وأمريكا تجمع بين قوتين مصر كقوة إقليمية لها قوة سياسية، ولها قوتها الإقليمية، وأمريكا التي تمثل قوة عالمية تقف على رأس النظام الدولي.
ولفت إلى أنه منذ عام 1979 وتحديدا معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وأن العلاقات المصرية الأمريكية شهدت تطور كبير جدا، ولذلك نصف العلاقات المصرية الأمريكية بأنها شراكة استراتيجية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا، أمس الخميس إطلاق “مجلس السلام العالمي” في حفل خاص خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، في محاولة لوضع مبادرة دولية متخصصة في وقف النزاعات وتعزيز الاستقرار، انطلاقًا من جهود إنهاء الحرب في قطاع غزة قبل أن يتوسع نطاقها إلى “السلام العالمي”.
وخلال الحفل، وقع ترامب ميثاق تأسيس المجلس بحضور ممثلي العديد من الدول المشاركة، معلنًا أنه سيترأس المجلس شخصيًا وأنه يُشكل “فرصة لإنهاء عقود من العنف والكراهية في الشرق الأوسط والعالم”.
وبحسب المصادر، فإن قائمة الدول التي قبلت الدعوة للانضمام إلى المجلس تضم أكثر من 25 دولة من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، منها مصر وقطر والسعودية والأردن وتركيا، في إطار جهود ترتكز أولًا على ملف غزة والسلام في المنطقة.
وفي نص ميثاق المجلس – الذي حصلت عليه شبكة CNN – تشير الوثيقة إلى أن المجلس يمثل كيانًا دوليًا يهدف لتعزيز الاستقرار، الحكم الرشيد، واحترام القانون، وضمان السلام المستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع الالتزام بتمكين الشعوب من المشاركة في رسم مستقبلها.
لكن المبادرة واجهت انتقادات وتشككًا من بعض الحلفاء والدول الأوروبية التي عبرت عن رفضها المشاركة، معتبرة أن الفكرة قد تتجاوز دور الأمم المتحدة أو تنافسها في إدارة قضايا السلام الدولية.
على الصعيد العربي، هناك ترحيب رسمي من عدة دول إسلامية بالمبادرة، بينما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة في مصر رفضهم مشاركة الحكومة في هذا المشروع، معتبرين أنه يخدم أجندات غير واضحة.

