تدرس إدارة ترامب تكتيكات جديدة لإحداث تغيير في النظام الكوبي، بما في ذلك فرض حصار شامل على واردات النفط إلى الدولة الكاريبية، وفقًا لما ذكره 3 مصادر مطلعة على الخطة، يوم الخميس، لصحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.
حصار أمريكي على كوبا
وسعى بعض منتقدي الحكومة الكوبية في إدارة ترامب إلى هذا التصعيد؛ بدعم من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحسب اثنين من المصادر الثلاثة الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة هذه المحادثات الحساسة.
وأضافت المصادر أنه لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن الموافقة على هذه الخطوة، لكنها قد تكون ضمن مجموعة الإجراءات المحتملة التي عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار كوبا على إنهاء الحكم الشيوعي.
ويُعدّ منع شحنات النفط الخام إلى الجزيرة تصعيدًا لتصريح ترامب الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة ستوقف واردات كوبا من النفط من فنزويلا، التي كانت المورد الرئيسي للنفط الخام لها، لكن هناك نقاشات مستمرة داخل الإدارة حول ما إذا كان من الضروري أصلًا اللجوء إلى هذا الإجراء، وفقًا للمصادر الثلاثة.
وأدى توقف شحنات النفط الفنزويلية، وإعادة بيع بعض هذه الشحنات التي كانت هافانا تستخدمها للحصول على العملات الأجنبية، إلى خنق اقتصاد كوبا المتعثر.
واردات النفط إلى كوبا
وقد يؤدي فرض حصار كامل على واردات النفط إلى كوبا إلى أزمة إنسانية، وهو احتمال دفع بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية إلى معارضته.
ومع ذلك، تُظهر هذه المناقشات مدى تفكير بعض المسؤولين في إدارة ترامب في الإطاحة بقادة دول أمريكا اللاتينية الذين يعتبرونهم خصومًا.
وقال أحد المطلعين على الخطة،: "الطاقة هي سلاحنا الأقوى لإسقاط النظام".
وأضاف أن “الإطاحة بالحكومة الشيوعية في البلاد، التي تحكم منذ الثورة الكوبية عام 1959” هو "حدثٌ مؤكدٌ في عام 2026" من وجهة نظر الإدارة.



