قال قائد الشرطة الإيرانية، رادان، للتلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الأربعاء: «أي شخص ينزل إلى الشوارع بناءً على طلب العدو سيُعامل كعدو، وليس كمتظاهر».
وحذّر رادان أيضًا من أن «قوات الأمن مستعدة لاستخدام القوة».
وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الثلاثاء، إن صواريخ بلاده تسببت في دمار هائل بدولة الاحتلال، وجعلت قادتها مذعورين، ودفاعها الجوي في حالة فوضى.
وأضاف الوزير أن طهران «ما زالت في البداية».
وأعلن عراقجي أن إيران مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما اقتضت الضرورة، واستبعد إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الحرب مع إيران ستنتهي «قريبًا جدًا».
وأوضح عراقجي لقناة «بي بي إس» الأمريكية أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية، وأن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تعد مطروحة على جدول الأعمال.
وقال: «تفاوضنا معهم في يونيو الماضي، وهاجمونا في منتصف المفاوضات، ومرة أخرى هذا العام حاولوا إقناعنا بأن هذه المرة مختلفة، وعدونا بأنهم لا ينوون مهاجمتنا، وأنهم يريدون حل المسألة النووية الإيرانية سلمياً والتوصل إلى حل تفاوضي».