قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما هي طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة؟.. علي جمعة يحدد 3 أمور و7 خطوات

 طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة
طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة

لعل ما يجعل من الأهمية البالغة معرفة ما هي طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة ؟، هي أن الوضوء شرط صحة الصلاة وبدونه تفسد الصلاة التي هي ثاني أركان الإسلام الخمسة، ومن ثم ينبغي عدم الاستهانة به في هذه الأوقات المباركة، فلا يمكن لعاقل التفريط في الصلاة أو المجازفة بها لمجرد الجهل والغفلة عن ما هي طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة ؟، خاصة وأن الوضوء ليس فقط شرط ركن الإسلام وإنما كذلك لأنه سبيلنا للنجاة من مصائب توقعنا فيها الذنوب.

ما هي طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة

حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- المسلمين على الإحسان في الوضوء، في الحديث الشريف الذي روي عن عثمانَ بن عفانَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «منْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوضوءَ، خَرَجَت خَطَايَاهُ مِنْ جسَدِهِ حتَّى تَخْرُجَ مِنْ تحتِ أَظفارِهِ» رواه مسلم.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الوضوء هو أول الأمر كله، لأن الوضوء رمز للطهارة الظاهرية والطهارة الباطنية.

وأوضح «جمعة» في إجابته عن سؤال : ما هي طريقة الوضوء الصحيحة للصلاة ؟، أنه لذلك نرى السيدة نفيسة رضي الله تعالى عنها لما انتقل الإمام الشافعي قالت وهي تمدحه غاية المدح: «رحم الله الشافعي كان يُحسن الوضوء»، فإذا أحسن الوضوء فقد صحح البدايات .. ومن صحح البدايات أَنْجَحَ الله له النهايات، فأشارت بالبداية إلى النهاية.

وأضاف أن إحسان الوضوء يأتي بثلاثة أمور، أولها: المحافظة على فرائضه وسننه وإسباغه يعني التثليث فيه وألا يتعجل فيه، وثانيا: أن يتوضأ لكل صلاة، فالوضوء لكل صلاة نور على نور حتى لو كان متوضأ، عندما يعود الإنسان نفسه على الوضوء لكل صلاة هذا ثواب كبير ولكل وضوء ثوابه عند الله.

وتابع: وثالثا: أن يتذكر في وضوءه القضية التي من أجلها شرع الوضوء، الوضوء فيه إشارة إلى طهارة البدن إلى طهارة الثياب إلى طهارة القلوب لمناجاة علام الغيوب، فهذا المعنى ينبغي عليه أن يتذكره.

معنى الوضوء

ورد أن الوضوء  في اللغة مشتق من الوضاءة أي الحسن والبهاء، وفي الشرع الإسلامي هو: طهارة مائية تخص أعضاء معينة على صفة مخصوصة بنية التعبد، الأفعال المخصوصة هي: النية، وإيصال الماء إلى أعضاء مخصوصة.

خطوات الوضوء الأساسية

ورد أن هناك 7 فرائض و13 سنة لـلوضوء، والأهم هو عمل الفرائض، أما السنن فهي اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم، والوضوء هو الركن الأساسي للصلاة، ومن دونه لا تصلح، لذا وجب علينا معرفة خطوات الوضوء الأساسية.

وردت خطوات الوضوء الأساسية في سورة المائدة آية 6 قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».

أركان الوضوء في القرآن

  • نية الوضوء، فيجب أن ننوي الوضوء ونقول بعدها (بسم الله).
  • غسل الكف 3 مرات في الوضوء.
  • المضمضة3 مرات في الوضوء.
  • الاستنشاق بالأنف 3 مرات في الوضوء.
  • غسل الوجه 3 مرات الوضوء «أي من منبت الشعر حول الوجه وحتى الذقن، ومن الأذن اليمنى لليسرى».
  • غسل اليدين للمرافق 3 مرات في  الوضوء  على أن نبدأ باليد اليمنى.
  • مسح الرأس مرة واحدة في الوضوء «ويمكن ثلاثا».
  • مسح الأذن مرة واحدة في الوضوء على أن نبدأ باليمنى (ويمكن ثلاثا).
  • غسل القدمين إلى الكعبين 3 مرات في الوضوء «نبدأ باليمنى وندخل الماء بين الأصابع».
  • نقول بعد الوضوء «أشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبده ورسوله، اللهمّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين).

فرائض الوضوء

يجب أن نفعلها بشكل أساسي ومن دونها يكون الوضوء باطلًا وهي:

  1. النية محلها «في القلب».
  2. غسل الوجه.
  3. غسل اليدين للمرفقين.
  4. مسح الرأس.
  5. غسل القدمين للكعبين.
  6. ترتيب أركان الوضوء.
  7. تعاقب أركان الوضوء «أي نقوم بغسل كل جزء يلو الآخر ولا ننتظر حتى يجف ما قبله».

سنن الوضوء

ورد عن السنن التي اختلف عليها الفقهاء، ومن دونها يكون الوضوء صحيحًا:

  • قول بسم الله في بداية الوضوء.
  • غسل اليدين للرسغين.
  • المضمضة «فيما عدا المذهب الحنبلي قال إنها واجبة».
  • الاستنشاق «فيما عدا المذهب الحنبلي قال إنها واجب».الاستنثار «وهو إخراج الماء من الأنف بعد إدخاله».
  • مسح الرأس كله «سُنة لدى الشافعية والحنفية، وفرض لدى الحنابلة والمالكية».
  • مسح الأذنين.
  • تخليل الماء في شعر اللحية.
  • تخليل الماء بين أصابع القدمين.
  • عمل كل خطوة 3 مرّات.
  • استخدام السواك.
  • عدم استخدام الماء بإسراف.
  • البدء بالعضو الأيمن في كل خطوة.

حكم الوضوء

ينقسم حكم الوضوء إلى واجب ومستحب من حيث وجوب العبادة أو استحبابها، فهناك عبادات واجبة تجب لها الطهارة، وأخرى مستحبّة فيُستحب لها الطهارة كذلك، فيكون الوضوء واجبًا عند أداء الواجبات والفرائض كصلاة الفرض، والطواف.

وجاء أن الوضوء المستحبّ يكون لأداء عبادة مستحبة عند الذكر، وقراءة القرآن الكريم، وإذا توضأ المسلم وضوءًا شرعيًا كاملًا طهُر من الحدث وأُبيحت له جميع العبادات.

نواقض الوضوء

اتفق العلماء على أن الأمور الستة التي تنقض الوضوء هي: خروج شيء من السبيلين -القبل والدبر- قليلًا كان أو كثيرًا طاهرًا أو نجسًا، لقوله تعالى: «أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ» [النساء: 43] ولقوله صلى الله عليه وسلم: «فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا» متفق عليه.

الأمر الثاني من نواقض الوضوء: سيلان الدم الكثير أو القيح أو الصديد أو القيء الكثير كما يرى الحنفية والحنابلة، لما رواه الإمام أحمد والترمذي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ، أَوْ قَلْسٌ، أَوْ مَذْيٌ فلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاَتِهِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لاَ يَتَكَلَّمُ». أخرجه ابن ماجة. والراجح عدم النقض؛ لضعف الحديث.

الأمر الثالث من نواقض الوضوء زوال العقل بجنون أو تغطيته بسكر أو إغماء أو نوم لقوله صلى الله عليه وسلم: «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ»، رواه أحمد وابن ماجة بإسناد حسن، «ما لم يكن النوم يسيرًا عرفًا من جالس أو قائم فلا ينقض حينئذ»، لقول أنس: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون». رواه مسلم، والمقصود أنهم ينامون جلوسًا ينتظرون الصلاة كما هو مصرح به في بعض روايات هذا الحديث.

الأمر الرابع من نواقض الوضوء هو مس القبل أو الدبر باليد بدون حائل، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من مس فرجه فليتوضأ» رواه أحمد والنسائي وابن ماجة.

الأمر الخامس من نواقض الوضوء  غسل الميت، لأن ابن عمر وابن عباس كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء، وقال أبو هريرة: «أقل ما فيه الوضوء»، أما الأمر السادس فـالردة -الخروج- عن الإسلام، لقوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْت لَيَحْبَطَنَّ عَمَلك» [الزمر:65].