قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

5 رسائل من الأزهر لطالب العلم في اليوم العالمي للتعليم

 5 رسائل من الأ زهر لطالب العلم في اليوم العالمي للتعليم
5 رسائل من الأ زهر لطالب العلم في اليوم العالمي للتعليم

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم، أهمية الالتزام بقيم الانضباط والأمانة العلمية والوعي الرقمي لطالب العلم في ظل التطورات السريعة لتقنيات التعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وأوضح المركز أن الانضباط الذاتي وإدارة الوقت بشكل جيد يعدان الأساس للتميز العلمي، مشددًا على أن الاجتهاد والالتزام بآداب العلم هما الطريق لبناء المعرفة الحقيقية. وأضاف أن الأمانة العلمية والالتزام بحقوق الفكر واجتناب السطو على جهود الآخرين تعد من القيم الجوهرية التي ينبغي أن يتحلى بها كل طالب علم.

وأشار المركز إلى أن التقنيات الحديثة ووسائل التعلم الرقمي تمثل أدوات مساعدة فقط، لا بديلًا عن العقل البشري أو جهود البحث الشخصي، مؤكدًا على ضرورة التحكم الواعي في هذه الأدوات وتوجيه نتائجها بما يحفظ القيم المجتمعية والأخلاقية. 

كما نوه إلى أن الوعي الرقمي وحماية المعرفة من سوء الاستخدام أو الإضرار بالآخرين يعد جزءًا من مسؤولية الطالب تجاه المجتمع.

واختتم المركز رسائله بالتأكيد على دور المعلم والباحث المتخصص كمرشد أساسي لطالب العلم، حيث تبني صحبة أهل العلم وعيًا متوازنًا وتثمر معرفة نافعًا يخدم الإنسان والمجتمع.

 وشدد الأزهر على أن طالب العلم الواعي يجب أن يجمع بين الانضباط والأمانة والمعرفة التقنية ليجعل من العلم رسالة بناءٍ وخدمة للمجتمع، وحفظًا لأخلاقيات العلم وقيمه.


وفي سياق آخر أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التأكيد على تحذيراته المتكررة بشأن بعض الألعاب الإلكترونية التي تستنزف أوقات الشباب، وتستغرقهم داخل عوالم افتراضية معزولة عن الواقع، وتسهم في ترسيخ سلوكيات العنف لديهم، فضلًا عما تفرضه من تهديدات فكرية وسلوكية، إلى جانب ما تخلّفه من آثار نفسية وأسرية واجتماعية بالغة الخطورة.

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن جميع الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مشاهد عنف، أو تدعو إلى الكراهية، أو تمس الدين أو مقدساته بسوء، أو تضع الأبناء في دوائر الانحراف الأخلاقي والسلوكي، أو تعرّض سلامتهم النفسية والجسدية للخطر، تُعد محرّمة شرعًا ولا يجوز ممارستها أو الترويج لها.

ودعا المركز أولياء الأمور، والمؤسسات التربوية، والجهات الإعلامية، إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية الأبناء بخطورة هذه الألعاب، والعمل على حمايتهم من آثارها السلبية، مع توجيه الشباب إلى استثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع من علوم نافعة، وأنشطة رياضية وثقافية، تسهم في بناء شخصياتهم، وتحصنهم بالقيم الدينية والإنسانية السليمة.