أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابينت الأمني والسياسي" سيعقد اجتماعًا مساء اليوم في تمام الساعة 7:30 بتوقيت القدس والقاهرة، وذلك لمناقشة ملف إعادة فتح معبر رفح الفلسطيني.
ضغوط أمريكية تدفع نحو التغيير في الموقف الإسرائيلي
وأوضحت أبو شمسية أن الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا أمريكية متواصلة، شملت اتصالات مباشرة بين الرئيس الأمريكي السابق ومستشاريه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الهدف من هذه الضغوط هو تسريع تنفيذ المرحلة الثانية لإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل الحاجة الملحة لتسهيل حركة الإغاثة والمساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.
التسريبات تشير إلى تغير في الموقف الإسرائيلي
وأضافت المراسلة أن التسريبات من داخل الحكومة الإسرائيلية تشير إلى تغير في موقفها، حيث أعلن مسؤول رسمي أن إسرائيل ستبدأ في إعادة فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، مع ضمانات أمريكية لاستمرار عمليات البحث عن جثمان المواطن الإسرائيلي المحتجز.
هذا التغيير في الموقف يأتي بعد الضغوط الدولية على تل أبيب.
اعتراضات من اليمين المتطرف على إعادة فتح المعبر
ورغم هذا التغيير في الموقف الإسرائيلي، أشارت أبو شمسية إلى وجود أصوات معارضة داخل الحكومة الإسرائيلية، خصوصًا من اليمين المتطرف، مثل أعضاء حزب "سموترتش"، الذين طالبوا بعدم فتح المعبر واستخدامه كورقة ضغط ضد الفلسطينيين.
إلا أن الضغوط الأمريكية والضمانات التي قدمتها الإدارة الأمريكية ساهمت في إحداث تحول في موقف الحكومة الإسرائيلية.

