كشف الإعلامي أحمد موسى عن كواليس أخطر تحقيق صحفي كتبه خلال عمله بجريدة الأهرام، مؤكدًا أنه كان إنذارًا مبكرًا لما شهدته مصر لاحقًا.
وأوضح أن التحقيق نُشر في 18 أبريل 2009 تحت عنوان «المؤامرة الكبرى ضد مصر»، واستند إلى معلومات موثقة من تقرير سري بالغ الخطورة.
وأشار موسى، خلال لقاء له مع برنامج “بالورقة والقلم”، عبر فضائية “تن” إلى أنه تعامل مع الموضوع بسرية تامة، وواجه غضبًا واسعًا داخل مؤسسات الدولة بعد النشر، رافضًا الكشف عن مصدره التزامًا بأخلاقيات المهنة. وأكد أن ما ورد في التحقيق تحقق على أرض الواقع مع أحداث 25 يناير 2011، من تحركات دولية ودور جماعة الإخوان والإعلام، ومحاولات زعزعة الاستقرار.
وأشار إلى دوره في كشف ملفات مرتبطة بحركات الاحتجاج، من بينها تقرير عن تلقي الناشطة إسراء عبد الفتاح تمويلًا خارجيًا عام 2010، معتبرًا أن هذه الوقائع تعكس حجم التحديات التي واجهت الدولة المصرية آنذاك.