قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العميد محمود محي الدين: هدف واشنطن الأسمى من ضربة إيران إسقاط النظام الديني

ايران
ايران

شدد العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، على أن تصريحات كل من الإمارات والسعودية بشأن رفض استخدام أراضيهما أو أجوائهما في توجيه ضربات عسكرية ضد طهران تعكس أن مسار الحرب بات أقرب من مسار السلم.


وقال العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار:"التصريحات الصادرة عن دول مثل الإمارات، والرسائل التي سبقتها من السعودية ودول أخرى في المنطقة، تعني أن مساحة التفاوض أصبحت ضعيفة للغاية، وهو ما يشير إلى أن الحرب باتت أقرب من الحلول السلمية."

وكشف العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، عن أهداف الضربة الأمريكية المحتملة، موضحًا أن الهدف الأسمى يتمثل في إسقاط النظام الإيراني بصورته الحالية، قائلاً:"واشنطن لا ترغب في استمرار النظام الديني في إيران، ولا تريد رؤية  هذا النموذج في المنطقة 

وأضاف العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، أن الهدف الثاني يتمثل في قطع أذرع طهران في المنطقة وتجفيف منابع التمويل الخاصة بها، لافتًا إلى أن بعض الميليشيات لم تشارك في الأحداث السابقة، مثل حزب الله العراقي، خلال الحرب الأخيرة على لبنان، إلا أن إعلان هذه الجماعات الصغيرة والمتحركة استعدادها لاستهداف المصالح الأمريكية في سوريا والعراق يمثل مؤشرًا خطيرًا على  إيران.

وتابع العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، أن هذه التطورات تعني اقتراب الخطر من إيران بشكل مباشر، مؤكدًا أن فرص اندلاع الحرب أصبحت أكبر من فرص السلام في المرحلة الحالية.

واختتم العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، بالإشارة إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد، باعتبارها أحد الأصول الاستراتيجية في العراق، يعد مؤشرًا إضافيًا على أن سيناريو الحرب بات أقرب من سيناريو التهدئة والسلام.