قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فولفو تحدث ملايين السيارات القديمة بوحدة تحكم جديدة

فولفو
فولفو

كشفت شركة فولفو السويدية عن إطلاق واحدة من أكبر عمليات التحديث عبر الأثير (OTA) في تاريخ الصناعة، حيث سيشمل التحديث أكثر من 2,500,000 سيارة من طرازات عام 2020 وما بعدها. 

وتهدف هذه الخطوة الجريئة إلى منح السيارات القديمة "عقلاً تقنيًّا" جديدًا دون الحاجة لتغيير أي قطعة ميكانيكية أو زيارة مراكز الخدمة، مما يعزز من قيمة هذه السيارات المستعملة ويجعلها تواكب أحدث التقنيات المتاحة في موديلات عام 2026.

جوجل جيمناي.. مساعد ذكي يفهم لغة البشر

يتمثل التغيير الجوهري في هذا التحديث في استبدال مساعد جوجل التقليدي بنظام الذكاء الاصطناعي المتطور "جوجل جيمناي" (Google Gemini). 

وسيتيح هذا النظام للسائقين التفاعل مع سياراتهم عبر محادثات طبيعية ومعقدة؛ حيث يمكن لجيمناي القيام بمهام متعددة مثل كتابة الرسائل، وترجمة النصوص لحظيًّا، والبحث في دليل المالك، وحتى التخطيط للرحلات بناءً على سياق الحديث. 

وأكدت فولفو أن هذا الدمج العميق يقلل من تشتت السائق ويمنحه سيطرة كاملة على وظائف السيارة عبر الأوامر الصوتية فقط.

واجهة مستخدم مستوحاة من طرازات EX المستقبلية

إلى جانب الذكاء الاصطناعي، سيحصل ملاك فولفو على واجهة مستخدم (UI) جديدة كليًّا مطابقة لتلك الموجودة في الطرازات الكهربائية الرائدة مثل "EX30" و"EX90". 

وتتميز الواجهة الجديدة بوجود شريط "نشط" يتغير بناءً على حالة القيادة والتطبيقات الأكثر استخدامًا، مما يسهل الوصول إلى الخرائط والموسيقى بضغطة واحدة. 

ورغم أن الأجهزة الداخلية (Hardware) قد يصل عمرها إلى 5 سنوات، إلا أن فولفو نجحت في تحسين سرعة استجابة النظام وسلاسته ليعمل بكفاءة تضاهي السيارات المنتجة في عام 2026.

تحويل السيارات إلى منصات تكنولوجية مستدامة

صرح أندرس بيل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في فولفو، أن هذه الخطوة تعكس تحول الشركة نحو معاملة السيارات كـ "منصات تقنية" قابلة للتطوير مثل الهواتف الذكية. 

ومن المتوقع أن يبدأ طرح التحديث على مرحلتين خلال الأشهر القليلة القادمة، حيث تشمل المرحلة الأولى تغيير واجهة المستخدم، تليها مرحلة دمج نظام جيمناي المتكامل. 

وتعد هذه الاستراتيجية رسالة قوية للمنافسين بأن عمر السيارة لا يعني توقف تطورها التقني، مما يساهم في بناء علاقة ثقة طويلة الأمد مع العملاء.