أكد الفنان ماجد المصري أن مسلسل «أولاد الراعي» يُعد من الأعمال الدرامية التي تراهن على المحتوى الراقي، بعيدًا عن أي مشاهد أو عبارات غير لائقة، مشددًا على أن العمل يقدم تجربة فنية نظيفة تصلح للمشاهدة العائلية بكل أريحية، وتعتمد على مضمون قوي يحمل رسالة إنسانية واضحة.
مظاهر الإسفاف أو الابتذال
وأوضح ماجد المصري خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC أن المسلسل يخلو تمامًا من مظاهر الإسفاف أو الابتذال، وهو ما جعله يشعر بالفخر الشديد لمشاركته في هذا العمل، خاصة في ظل سيناريو محكم يقدم دراما حقيقية تحترم عقل ووجدان المشاهد.
وأشار إلى أن «أولاد الراعي» يضم نخبة كبيرة من النجوم، لافتًا إلى أن أجواء العمل تسودها حالة من الانسجام والمتعة الفنية، في ظل قيادة وصفها بالمميزة، ونص درامي قوي، مؤكدًا أن التعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية منح المسلسل قوة إنتاجية وتنظيمية واضحة انعكست على جودة العمل ككل.
إنتاج ضخم وحضور مؤثر
وأوضح ماجد المصري أن المسلسل يُنفذ وفق أعلى المعايير الفنية والتقنية، معتبرًا أن المشاركة فيه تمثل إضافة مشرفة لتاريخ الدراما المصرية والعربية، ومؤكدًا أن صناع العمل بذلوا مجهودًا كبيرًا ليخرج بهذا الشكل المتكامل.
وأكد أن العمل من المتوقع أن يترك صدى واسعًا وتأثيرًا ملموسًا داخل البيوت المصرية والعربية، لما يتضمنه من قيم اجتماعية ورسائل هادفة، معربًا عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي حققها المسلسل، واصفًا النجاح الذي حققه بأنه «تجاوز كل التوقعات».
قضايا أسرية ورسائل تتجاوز المال
وتطرق ماجد المصري إلى القضايا التي يناقشها المسلسل، وعلى رأسها الخلافات الأسرية المرتبطة بالميراث، موضحًا أن الأحداث تسلط الضوء على أن جوهر الأزمات لا يرتبط بالماديات بقدر ما يتعلق بالقيم الإنسانية والعلاقات داخل الأسرة، وهو ما يمنح العمل بُعدًا إنسانيًا عميقًا يجعله قريبًا من واقع المشاهدين ويترك أثرًا وجدانيًا واضحًا.



