أكد أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أهمية ما قامت به مصر من ضغط لفتح معبر رفح من كلا الاتجاهين والعمل على التخفيف من وطأة معاناة الفلسطينيين من خلال استمرار إدخال المساعدات بكل الوسائل .
وقال الشوا - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "إنه منذ اليوم الأول لفتح المعبر ونحن نعمل مع الأمم المتحدة والمؤسسات المختلفة من أجل استقبال هذه الحالات وتوفر ما يمكن توفيره خصوصا احتياجات الإيواء ومستلزماتها للأسر التي فقدت منازلها والمتابعة الطبية مع مستشفيات قطاع غزة".
وأضاف أن قضية الحماية مهمة للغاية في ظل ما تعرض له العائدين من معبر رفح بعد أن أقام الاحتلال الإسرائيلي نقطة تفتيش وتدقيق والتي شهدنا معاناة شديدة يعاني منها المواطن الفلسطيني ورغم ذلك يظهر الفلسطينيون ثباتا على أرضهم ، معربا عن أمله في جهد دولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع نقطة التفتيش التي تمثل تعقيدا وتقييدا إضافيا لمعاناة المواطن الفلسطيني.
وأشار إلى أننا على تواصل مع كل الجهات الدولية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لاحترام اتفاق المعابر لعام 2005 والذي ينص على أن المعبر هو معبر فلسطيني مصري دون تدخل إسرائيلي الذي من شأنه أن يعقد المشهد ، منوها بأن فتح معبر رفح يمثل خطوة مهمة لمواجهة مخطط التهجير الذي يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه وتثبيته كمرحلة أساسية في اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هناك تنسيقا مع كل الجهات التي تقدم المساعدات حتى نستطيع أن نضع الأسر الفلسطينية في مناطق الشمال وصولا إلى غزة كأولوية قصوى لتقديم المساعدات إليها في ظل أنها بحاجة ماسة للكثير من الجهود على الصعيد الطبي والصعيد الإغاثي والإيواء بشكل خاص بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ، مشيدا بالدور الهام للحملة المصرية لإغاثة قطاع غزة والتي قدمت الكثير لأهالي القطاع.