قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

للعام الـ36 على التوالي.. نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم بكنيسة أنبا بيشوي بورسعيد| شاهد

.نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم بكنيسة أنبا بيشوي بورسعيد| شاهد
.نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم بكنيسة أنبا بيشوي بورسعيد| شاهد

شهدت كنيسة القديس العظيم الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد نزول زيت من أيقونة " صورة " السيدة العذراء مريم للعام ال 36 على التوالي  في نفس التوقيت دون انقطاع.


و ينساب الزيت من صورة السيدة مريم العذراء منذ عام 1990م وحتى يومنا هذا ، حيث أن موعد انسياب الزيت يكون كل عام في شهر فبراير ويستمر نزوله طوال العام حتى شهر فبراير العام الذي يليه دون انقطاع، مما يجعله حالة فريدة لا يوجد مثيل لها مقارنة بكنائس العالم  ، مما جعل الكنيسة تحظى بشهرة كبيرة داخل مصر وخارجها .


وتوافد الأخوة المسيحيون  من جميع الفئات رجال وسيدات و كبار وصغار من مختلف المحافظات وخارج مصر أيضا لزيارة  الكنيسة للتبرك بالصورة، التى ينساب منها الزيت.

للعام ال ٣٦ على التوالي دون انقطاع....نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم بكنيسة أنبا بيشوي بورسعيد 

وكان في استقبال الجميع كهنة الكنيسة وهم القمص بولا سعد ، والقس بيمن صابر ، والقس أرميا فهمي ، والقس بيشوي مجدي ، والقس أرساني منير ، حيث تجمع كل الحضور من المسيحيين  حول صورة السيدة العذراء مريم  وقاموا بترديد الترانيم والتماجيد الخاصة بالسيدة العذراء مريم ومنها " السلام لك يا مريم" ابتهالا  بنزول الزيت .


ومن جانبه قال القمص بولا سعد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمحافظة بورسعيد وكاهن الكنيسة إن نزول الزيت بدأ عام 1990 عندما كانت إحدى السيدات المسيحيات وتدعي "سامية" تعاني من مرض "السرطان"، لتأتى لها مريم العذراء في الحلم ومعها الأنبا بيشوى وبعض القديسين، وتقوم باستئصال الورم  وإجراء عملية لها   ـ حسب تعبيره ـ وعقب ذلك تشفى تمامًا ، وهو ما أكدته التقارير الطبية قبل وبعد الشفاء من المرض.

وأضاف القمص بولا سعد، أنه منذ ذلك اليوم 20 من شهر فبراير سنة 1990،و  أصبحت صورة العذراء التي كانت بمنزل تلك السيدة تنضح زيتًا له قوام رقيق ورائحة عطرة، وجرى نقل الصورة للكنيسة ليأتي إليها المواطنين من كل مكان

واستكمل القمص بولا سعد قائلا  معجزة استمرار نزول الزيت من صورة  السيدة العذراء مريم طوال ال 36 عام تحمل دلالات روحية عظيمة، وتؤكد بأن بورسعيد خاصة ومصر بوجه عام في عناية الله وحمايته دوما.

و تابع "يواصل المصلون الاحتفاء بهذه المناسبة سنوياً، ويتهافتون  للحصول على زجاجات صغيرة من الزيت والذي له القدرة على الشفاء حيث يتم تعبئة الزيت فى انابيب صغيرة توزع على الشعب ليتبارك منه الجميع".

وعن خصائص الزيت قال وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد " الزيت له قوام رقيق ورائحة مميزة عطرة ، وله قدرات علاجية كبيرة كعلاج أمراض الكبد، وتأخر الإنجاب، ومعجزات كثيرة لا حصر لها - على حد تعبيره - مما يدفع الشعب المسيحي على التوافد للحصول على زجاجات من الزيت.