قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام.. حكم الإفطار على السجائر في رمضان..هل صيام تارك الصلاة مقبول؟..التصرف الصحيح لمن كان عليها قضاء ولم تصومه قبل دخول رمضان

فتاوى
فتاوى

فتاوى وأحكام

التصرف الصحيح لمن كان عليها قضاء ولم تصومه قبل دخول رمضان
حكم الإفطار على السجائر في رمضان
هل صيام تارك الصلاة مقبول؟

نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى والأحكام التى تشغل أذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

ورد سؤال لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، مضمونة: أفطرت أيامًا في رمضان الماضي ولم أقضها حتى الآن، ماذا أفعل إن دخل عليَّ رمضان ولم أصومها؟.

وأجاب مركز الأزهر قائلاً: فمن أفطر في رمضان لعذرٍ، فعليه قضاء ما فاته من صيام بعد رمضان، متى تَمَكَّن من ذلك، قال الله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}. [البقرة: 185]والمرأة إذا أتاها الحيض في رمضان فإنها تفطر وجوبًا -ومثلها النُّفسَاء-، وتقضي ما فاتها بعد رمضان، وقبل دخول رمضان الذي يليه في أي وقت يصح صيامها فيه خلال العام، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ». [متفق عليه].

وأشار المركز الى أنه إذا أخرَّت المرأة القضاء حتى دخل عليها رمضان آخر، وكان التأخير لعذر من حَملٍ أو رضاع أو مرض؛ فإنه يجب عليها القضاء متى تمكنت من ذلك وزال عنها العذر، ولا شيء عليها سوى قضاء الأيام التي أفطرتها.

أما إذا أخرت القضاء بغير عذر حتى دخل عليها رمضان آخر فعليها القضاء اتفاقًا، واختلف الفقهاء، هل عليها مع القضاء عن كل يوم إطعام مسكين، أم لا؟! والواجب عليها هو القضاء فقط على المفتى به.

وتابع المركز أنه ينبغي على المرأة أن تبادر إلى قضاء ما فاتها من رمضان متى استطاعت ذلك، إبراءً لذمتها، ووفاء بحق الله سبحانه.

حكم من أخرت قضاء ما عليها حتى دخل رمضان آخر.. ورد سؤال لمجمع البحوث الإسلامية، تقول صاحبته ( حكم من لم تستطع قضاء ما عليها من أيام شهر رمضان بسبب الحيض وجاء عليها رمضان الذى يليه ؟).

وأجاب المجمع عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، قائلاً : أن من أفطرت في رمضان بسبب الحيض فعليها القضاء عدة الأيام التي أفطرتها، لأن الحائض يحرم عليها الصوم ولا يصح منها ، فقد روي أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سئلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، فمن كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة.

وأشار المجمع الى أن من لم تقض الأيام التي أفطرتها حتى دخل عليها رمضان آخر، فليس عليها إلا القضاء متى كانت مستطيعة على الراجح، فإذا عجزت عن القضاء لمرض مزمن لا يرجى برؤه كان الواجب عليها أن تفدي عن كل يوم أفطرته طعام مسكين مقدار ما تتكلفه وجبتا الإفطار والسحور.

زوجة توفي جنينها واضطرت للإجهاض وذلك في شهر رمضان، فلم تستطع الصيام وكان ذلك له أثر صحي عليها بعد ذلك، فهل عليها كفارة؟.. كما ورد سؤال أيضًا مضمونة ( مصابة بمرض مناعي وتتناول أدوية مزمنة على مدار اليوم عقب الوجبات الثلاث وعليها أيام صيام من سنوات مضت، فهل عليها كفارة أم عليها القضاء؟).

ورد الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى ومدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه ببرنامج "بين السائل والفقيه" المذاع عبر موجات إذاعة "القرآن الكريم"، على السؤال قائلًا: ليس عليها كفارة وإنما عليها القضاء وعليها أن تصوم رمضان القادم، ثم بعد ذلك تقوم بقضاء رمضان الماضي ولا يشترط التتابع في ذلك حتى لا يؤثر ذلك على صحتها وذلك طبقا لقوله تعالى في الآية 184 من سورة البقرة: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}.

ورد على السؤال الثاني قائلًا: عليها الرجوع للطبيب فقد يشير عليها بمنع الصيام إلا إذا نظم الطبيب مواعيد تناول الأدوية؛ كأن يجعلها مثلا تتناول الأدوية بعد الإفطار وبعد السحور، ففي هذه الحالة تصوم رمضان وبعد انتهاء رمضان تقضي ما عليها من أيام مع تنظيم مواعيد الأدوية، وإذا أشار الطبيب بضرورة تناول الدواء في وسط اليوم فلا قضاء عليها وإنما عليها كفارة إطعام مسكين عن كل يوم في حدود استطاعتها أو من أوسط ما تطعم.

ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، استفسر فيه السائل عن حكم من يفطر في شهر رمضان على السجائر، وعن مدى تأثير استنشاق دخان المدخنين بشكل غير مقصود على صحة الصيام.

وأجاب المفتي السابق د. شوقي علام قائلا:  إنه ينبغي على الصائم ألا يبدأ إفطاره بتناول السجائر، مشددًا على أن التدخين يُعد محرمًا في حال كان يتسبب في أضرار صحية بليغة للإنسان، كما نصح بضرورة الامتناع عن الدخان تمامًا نظرًا لما يخلفه من آثار سلبية وأضرار جسيمة.

وأشار فضيلته في سياق متصل إلى أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تحث على النظر العقلي والتفكر والتدبر بأساليب متنوعة، مؤكدًا أن الإسلام قد حرم بشكل قاطع أي اعتداء على العقل أو سلوك يؤدي إلى إتلافه وتعطيله.

وبخصوص التعرض لدخان السجائر من غير قصد، أوضح المفتي السابق أن التدخين بكافة أنواعه وصوره يُعد من المفطرات، إلا أن هناك فرقًا بين المدخن وبين من يستنشق الدخان اضطرارًا؛ فالمسلم الصائم الذي يتعرض أثناء تنفسه الطبيعي للهواء المختلط بدخان سجائر مدخنين آخرين بجانبه دون قصد منه، فإن صومه يظل صحيحًا ولا يفسد، ولا يقع عليه أي حرج شرعي جراء ذلك التعرض اللاإرادي.

هل أعددت نفسك لشهر رمضان ؟ أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المساحة الزمنية بيننا وبين شهر رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن من أهم الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح ما فسد من العلاقات، والتصالح مع من وقع بينك وبينه شحناء، مع إخلاص النية لله عز وجل، وإعلان التوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والبدء في التعرف الحقيقي على المصحف، والعودة الجادة إلى القرآن.

ودعا عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تجهيز مكان خاص للصلاة والخلوة داخل البيت، موضحًا أن كل إنسان، حسب إمكانيات بيته، يستطيع أن يخصص ركنًا صغيرًا يكون مصلى له، سواء غرفة مستقلة أو جزء من الغرفة التي يجلس فيها، يتم تمييزه أو حجزه ليكون مكان خلوة خاصة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا المصلى هو بداية الطريق الصحيح للاستعداد الروحي لرمضان، وأن من أحسن الاستعداد، أحسن الاستقبال، ومن أحسن الاستقبال نال من رمضان أعظم الأجور والبركات.

ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي يقول صاحبه: "أواظب على الصيام يوميًا ولكن أتكاسل عن الصلاة، فهل صيامي مقبول؟".

وأجابت الإفتاء قائلة إن من المعلوم ضرورة أداء المسلم لكافة الفرائض التي أوجبها الله عليه؛ سعياً لنيل الرضا الإلهي والرحمة الواسعة، وليكون ثوابه وقبوله أعظم وأوثق صلة بالله مقارنة بمن يؤدي بعضها ويترك الآخر.

وأوضحت الفتوى أنه لا يوجد ارتباط تلازمي بين إسقاط الفريضة التي تُؤدى والفريضة التي يتم التهاون فيها، فكل عمل له ميزانه الخاص من حيث الثواب والعقاب.

وبناءً على ذلك، فإن من صام ولم يصلِّ يسقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله على تركه، لكنه في الوقت ذاته يتحمل وزر ترك الصلاة ويلقى جزاءه عند الله عز وجل.

وأكدت دار الإفتاء أن الصائم الذي يؤدي جميع الفرائض ويلتزم بحدود الله ينال ثواباً أفضل وأوفى من غيره، وهو أمر بديهي؛ فالأول يسقط الفروض ويرجى له الأجر الكامل لحسن صلته بربه، أما الثاني فلا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، ولا يكون له ثواب آخر إلا إذا شمله الله بعطفه وجوده وإحسانه، ليكون ذلك تفضلاً ومنة من الله لا أجراً ولا جزاءً.

هل يجوز صيام شعبان كاملا ؟ أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها عبر موقعها الالكتروني مضمونة:"ما حكم صوم شهر شعبان كاملًا لامرأة عليها قضاء رمضان كاملًا؟".

لترد دار الإفتاء، موضحة أن قضاء رمضان واجب على التراخي، ولكن ذلك مُقيَّد عند الجمهور بألَّا يدخل رمضان آخر، وعند الحنفية يسع إلى نهاية العمر، ومن ثمَّ فيجوز لمن عليها صوم من رمضان أن تقضيه في شهر شعبان، حتى وإن صامت شعبان كله قضاءً.

وأشارت إلى أن من المقرر شرعًا أنَّ قضاء رمضان لـمَن أفطر بعذرٍ كحيضٍ أو سفرٍ يُعدُّ من الواجبات الموسعة، أي: يكون قضاؤه على التراخي، فلا تشترط المبادرة به في أول وقت الإمكان، وهذا مقيَّد عند جمهور الفقهاء بما لم يَفُتْ وقت قضائه، بأن يَهِلَّ رمضان آخر، ولا يجوز تأخير فعله بلا عذر عن شهر شعبان الذي يأتي في العام المقبل خلافًا للحنفية الذين يرون أن القضاء على التراخي ولا يلزم أن يكون في نفس العام.