قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الحركة وأبناء الشعب الفلسطيني يتقدمون بتحية تقدير إلى مصر على مواقفها الثابتة والمشرفة الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن المشهد القائم يحمل دلالتين مهمتين؛ الأولى استقبال مصر للجرحى الفلسطينيين لعلاجهم بعد أكثر من عامين من النزيف المستمر في قطاع غزة، ما يعكس دورها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، والثانية تأكيد حق الفلسطينيين في أرضهم، وإفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى اقتلاعهم أو تهجيرهم.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن إصرار مصر على فتح المعبر في الاتجاهين يبعث برسالة واضحة برفض أي مخططات للتهجير، مشددًا على أن الفلسطيني الذي يغادر لتلقي العلاج يعود إلى أرضه تأكيدًا على تمسكه بها، وأن صمود الشعب الفلسطيني وثبات الموقف المصري ساهما في إسقاط مشروع الاحتلال القائم على التهجير.
وفيما يتعلق بالبيان الصادر عن الاجتماع الذي ضم وفدين من حركتي فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واستضافته السفارة الفلسطينية في القاهرة، أوضح دولة أن اللقاء ناقش بلورة رؤية وطنية فلسطينية جامعة لمواجهة ما وصفه البيان بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وأكد أن الهدف يتمثل في تعزيز حضور ودور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل على توحيد الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.

