يعد الغثيان والقيء من الأعراض المزعجة التي تصيب العديد من الأشخاص بين الحين والآخر، سواء بسبب التغيرات المفاجئة في الطقس، أو بعد تناول بعض الأطعمة الثقيلة، أو نتيجة الإصابة باضطرابات المعدة.
ورغم شيوع هذه المشكلة، إلا أن هناك عدة طرق منزلية طبيعية أثبتت فعاليتها في تهدئة المعدة والتخفيف من القيء، مما يجعلها بديلاً آمنًا قبل اللجوء للأدوية الكيميائية.
أوضح خبراء التغذية والصحة أن هناك مجموعة من الطرق المنزلية البسيطة التي تساعد على التعامل مع الغثيان والقيء بفعالية. من أبرز هذه الطرق استخدام الزنجبيل، الذي يعمل على تهدئة المعدة وتحفيز عملية الهضم، ويمكن تناوله كشاي أو مضغ قطعة صغيرة منه.
كما يساهم النعناع في تخفيف التشنجات المعدية وتهدئة الشعور بالغثيان، سواء عبر شاي النعناع أو استنشاق زيت النعناع المخفف.
كما ينصح الخبراء بتقسيم الوجبات إلى أجزاء صغيرة وتناولها على فترات متقاربة بدلًا من الوجبات الكبيرة، لتخفيف العبء على المعدة. ويعتبر الحفاظ على الترطيب أمرًا أساسيًا، لذلك يجب شرب الماء بشكل مستمر أو استخدام محاليل الإماهة المنزلية عند تكرار القيء لتجنب الجفاف.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول الأطعمة الخفيفة مثل الموز، التفاح، الأرز، والخبز المحمص يساهم في استقرار المعدة، بينما يجب تجنب الأطعمة الدسمة، الحارة، أو الثقيلة التي قد تزيد من الحالة سوءًا. ولفت الخبراء إلى أن الاسترخاء في مكان هادئ، الابتعاد عن الروائح القوية، والحصول على الهواء النقي من خلال فتح النوافذ أو الخروج قليلاً، يساعد على التخفيف من الغثيان بشكل ملحوظ.
ورغم فعالية هذه الطرق المنزلية، حذر الأطباء من استمرار القيء لفترات طويلة أو مرافقة أعراض مثل الجفاف الشديد، ألم البطن الحاد، أو وجود دم في القيء، مؤكدين على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا في هذه الحالات لتلقي العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.