أثار حوار فني وأكاديمي بين الإعلامية آية عبد الرحمن والمخرج أمير رمسيس جدلاً واسعًا حول حدود اللياقة في الأعمال الفنية ودور الرقابة المجتمعية، وذلك خلال حلقة ببرنامج على قناة إكسترا نيوز تناولت رؤى الطرفين حول العلاقة بين الفن والقيم الاجتماعية.
تناول الحوار قضية طالما أثارت جدلاً في الوسط الفني والثقافي، وهي مدى الحاجة إلى وضع قيود وأطر واضحة للأعمال الفنية بما يحافظ على القيم الاجتماعية، مقابل منح الإبداع الفني الحرية اللازمة للتجديد والتجربة.
خلال الحوار، شددت آية عبد الرحمن على أهمية مراعاة الفنون للسياق الاجتماعي والقيم الأخلاقية، معتبرة أن غياب حدود واضحة قد يؤدي إلى “تفكك الهوية الثقافية”، وأن الفن مرتبط دائمًا بالمسؤولية تجاه المجتمع.
من جانبه، دافع المخرج أمير رمسيس عن حرية التعبير الفني، مؤكدًا أن الإبداع لا يجب أن يُقيد بقواعد جامدة، وأن التجريب والتجديد هما جزء أساسي من تطور الفنون.
أثار الحوار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلفت آراء الجمهور بين من يدعم رؤية آية عبد الرحمن بوصفها صوتًا للحفاظ على القيم، ومن يساند أمير رمسيس باعتباره مدافعًا عن الحرية الإبداعية وتطور الفن. كما تناولت المناقشات موضوعات مثل دور الرقابة في الثقافة الحديثة وأثر الفن في تشكيل الوعي الاجتماعي.
يعكس هذا النقاش صراعًا أعمق في المجتمع حول ما إذا كان الفن يجب أن يكون مرآة للتحولات الاجتماعية، أم وسيلة لتثبيت القيم والحدود التقليدية. ويعد الحوار جزءًا من حوارات أوسع في العالم حول دور الفنان والمبدع في المجتمع الحديث.