قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تراجع صادرات الساعات السويسرية 3.6% في يناير لضعف الطلب الأمريكي

الساعات السويسرية
الساعات السويسرية

 أفادت بيانات اتحاد صناعة الساعات السويسرية اليوم /الخميس/، تراجع قيمة صادرات الساعات السويسرية بنسبة 3.6% على أساس سنوي لتصل إلى 1.922 مليار فرنك سويسري في يناير.

وأظهر البيان انخفاض صادرات ساعات اليد، وفق ما أوردته شبكة "إنفستينج" الاقتصادية العالمية، والتي تمثل الحصة الأكبر من القطاع، بنسبة 3.7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي؛ لتسجل 1.829 مليار فرنك سويسري.

وشهدت الولايات المتحدة، أحد أبرز أسواق الساعات السويسرية، تراجعاً حاداً بنسبة 14% على أساس سنوي، لتبلغ قيمة الصادرات إليها 325.9 مليون فرنك سويسري.

وفي آسيا، جاءت النتائج متباينة؛ إذ سجلت هونج كونج نمواً بنسبة 2.6% لتصل الصادرات إلى 144.7 مليون فرنك، فيما ارتفعت الصين بنسبة 5% إلى المستوى ذاته البالغ 144.7 مليون فرنك، في المقابل، تراجعت الصادرات إلى اليابان بنسبة 7.5% إلى 143.2 مليون فرنك.

وفي أوروبا، برزت فرنسا بنمو قوي بلغ 36.8% على أساس سنوي، مع وصول الصادرات إلى 123.2 مليون فرنك سويسري، كما سجلت الإمارات العربية المتحدة أداءً إيجابياً بزيادة نسبتها 8.1% لتصل إلى 120.5 مليون فرنك.

ويعكس التراجع الملحوظ في السوق الأمريكية حساسية قطاع السلع الفاخرة لتقلبات الطلب الاستهلاكي وأسعار الفائدة، إذ تعد الولايات المتحدة أكبر سوق منفرد للساعات السويسرية، وقد يشير الانخفاض إلى تباطؤ في إنفاق المستهلكين على السلع الكمالية مع استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الاقتراض.

في المقابل، يبرز الأداء القوي في فرنسا والإمارات مؤشراً على تحول نسبي في مراكز الطلب، مدفوعاً بانتعاش السياحة والإنفاق الفاخر في بعض الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية.

و‎يُعد قطاع الساعات السويسرية أحد أعمدة الاقتصاد الصناعي في سويسرا ورمزاً عالمياً للصناعات الفاخرة عالية الجودة. وتمثل الساعات نسبة معتبرة من إجمالي الصادرات السويسرية من السلع، كما يُعد القطاع من أبرز مصادر الفائض التجاري للبلاد، نظراً لاعتماده الكبير على التصدير، حيث تُباع الغالبية العظمى من الإنتاج في الأسواق الخارجية.

‎ويضم القطاع مئات الشركات، من علامات تجارية فاخرة عالمية إلى مصانع متخصصة في المكونات الدقيقة، ويوفر عشرات الآلاف من فرص العمل، خاصة في مناطق مثل جنيف ونوشاتيل وبرن.

ويعتمد نجاح الصناعة على مزيج من الحرفية التقليدية والتكنولوجيا المتقدمة، ما يمنح الساعات السويسرية مكانة رائدة في الشريحة الفاخرة عالمياً.

‎كما يُنظر إلى أداء صادرات الساعات كمؤشر على اتجاهات الطلب العالمي على السلع الكمالية، إذ يتأثر القطاع بشكل مباشر بتقلبات الثروة العالمية، وأسعار الصرف، وأوضاع الأسواق الرئيسية مثل الولايات المتحدة والصين.