كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن 13 أدبًا لتعظِّيم كتاب الله سبحانه، وتتمثل فى:
عظم كتاب الله
لا تضع فوق المُصحف شيئًا.
لا تمد رجليك في مقابله أو بجواره.
لا تحتفظ بأوراق أو أموال بداخله.
لا تضعه على الأرض مباشرة.
لا تجعل منه متكأ.
لا تصحبه معك إلى الخلاء.
لا تكتب فيه مدونات شخصية.
حافظ عليه بالتغليف ولصق ما قطع منه.
احفظه بعيدًا عن الأطفال الصغار.
احفظه في مكانٍ يليق به بعيدًا عن الغبار والأتربة.
أكرم ورقاته إذا كانت متناثرة.
إذا انتهيت من القراءة، أغلقه ولا تدعه مفتوحًا.
اجعل لك وردًا من قراءته، وفهمه، وتدبر معانيه، واحفظه في صدرك، وتخلق بأخلاقه، واجعله حصنًا لك من نزغات الشياطين، واعلم أنه شفاء للعلل ورحمة تجلب الظلل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 57،58]
هل يجوز قراءة القرآن من غير وضوء؟
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحمد علي من مركز المنصورة يقول فيه: هل يجوز أقرأ قرآن من غير وضوء، خاصة ونحن داخلون على شهر رمضان الكريم؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن تلاوة القرآن الكريم لها شقان أساسيان؛ الشق الأول هو مسّ المصحف الورقي، والشق الثاني هو التلاوة نفسها بتحريك اللسان وقراءة القرآن.
وأوضح أن مسّ المصحف الورقي يحتاج إلى طهارة كاملة، أي أن يكون القارئ متوضئًا، وإذا لم يكن متوضئًا يمكنه أن يضع المصحف أمامه على حامل أو ما يُسمى بكرسي المصحف ويقرأ دون أن يمسه.
وأضاف أن التلاوة في حد ذاتها لا يُشترط لها الوضوء من الحدث الأصغر، فيجوز للإنسان أن يقرأ القرآن عن ظهر قلب أو من غير وضوء، لكن يُشترط أن يكون طاهرًا من الحدث الأكبر، فلا يكون في جنابة، والمرأة لا تكون حائضًا أو نفساء على قول جمهور الفقهاء.
وأكد أنه يجوز قراءة القرآن من الهاتف المحمول أو التابلت أو الكمبيوتر من غير وضوء، لأن هذه ليست مصحفًا ورقيًا، وإنما الوضوء يُشترط عند مسّ المصحف الورقي، مشيرًا إلى أن الوضوء أدب وتعظيم لكلام الله، لكنه شرط عند لمس المصحف، أما مجرد التلاوة دون مسّ المصحف فلا مانع منها شرعًا.



