أعلن بيت المزاد الشهير عن عرض واحدة من أكثر سيارات "لوتس" ندرةً وأغلاها ثمنًا في التاريخ، وهي سيارة لوتس 98T التي قادها الأسطورة البرازيلي آيرتون سينا خلال موسم 1986، لتقدم فرصة استثنائية لهواة جمع المقتنيات لامتلاك قطعة حية من تاريخ الحقبة الذهبية لمحركات "التيربو" في الفورمولا 1.
لوتس 98T: سيارة الانتصارات التاريخية للأسطورة سينا
تكتسب هذه السيارة قيمتها التاريخية من ارتباطها المباشر بالبرازيلي آيرتون سينا، الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم السباقات بفضل قدرته الفائقة على استخراج أقصى أداء من أي سيارة يقودها.
وقد نجح سينا في تحقيق انتصارين تاريخيين خلف مقود هذه النسخة تحديدًا خلال موسم 1986، وهي الفترة التي شهدت صعوده كواحدٍ من أعظم السائقين الذين عرفتهم حلبات الجائزة الكبرى، حيث تمكن من الصعود للمنصة في كل موسم كامل خاضه.
لوتس بقوة مرعبة: محرك V6 يولد 1200 حصان
من الناحية التقنية، تعتبر هذه السيارة وحشًا ميكانيكيًا بكل المقاييس؛ فهي مزودة بمحرك V6 تيربو كان ينتج قوةً مرعبةً تتجاوز 1200 حصانٍ في إعدادات التأهيل الخاصة بالسباق.
هذه القوة الهائلة، مقترنةً بوزن السيارة الخفيف وتقنيات الانسيابية في الثمانينيات، جعلت منها واحدةً من أصعب السيارات قيادةً وأكثرها إثارةً في تاريخ البطولة، مما يفسر التقديرات المرتفعة لسعرها الذي قد يكسر أرقامًا قياسيةً عالميةً.
أيقونة التصميم: سحر اللونين الأسود والذهبي
لا تكتمل هوية هذه السيارة دون ذكر تصميمها الخارجي الأيقوني؛ حيث تطل بلونها الأسود المزين بالخطوط الذهبية (ليفريه John Player Special)، وهو التصميم الذي عرفه عشاق السرعة حول العالم وارتبط دائمًا بفريق لوتس وبانتصارات سينا.
وتعد السيارة المعروضة حاليًا "جاهزة للتشغيل تمامًا"، مما يعني أنها ليست مجرد قطعة عرض فنية، بل آلة سباق حقيقية يمكنها الزئير مجددًا على الحلبات بضغطة زر واحدة.
فرصة نادرة: أغلى لوتس في الوجود تحت مطرقة المزاد
يتوقع المحللون في عام 2026 أن تشتعل المنافسة على هذه السيارة لتصبح أغلى سيارة لوتس يتم بيعها على الإطلاق، نظرًا لندرة السيارات التي قادها سينا والتي لا تزال تحتفظ بمكوناتها الأصلية وحالتها التشغيلية.
إن امتلاك لوتس 98T يمثل امتلاك جزءٍ من الروح الرياضية لآيرتون سينا، وتجسيدًا للعصر الذي كانت فيه الشجاعة الميكانيكية والمهارة البشرية هي المعيار الوحيد للفوز والخلود.