وزّعت كاتي ظريف، أول مسحراتية مسيحية بمدينة دهب، التمر والمياه المعدنية والعصائر على المارة والصائمين قبل موعد الإفطار في شوارع المدينة، في مبادرة إنسانية اعتادت تنفيذها سنويًا خلال شهر رمضان، وسط ترحيب واسع من الأهالي ورواد الطرق.
وحرصت كاتي ظريف على إيقاف السيارات والمارة لتقديم عبوات المياه والعصائر والتمر، في مشهد يعكس روح التكافل والتآخي التي تميز أجواء الشهر الكريم بمدينة دهب السياحية، حيث تحولت المبادرة إلى تقليد رمضاني ينتظره كثيرون مع غروب الشمس.
ورصدت كاميرا موقع «صدى البلد» الإخباري جولات كاتي منذ اليوم الأول لشهر رمضان، وهي تمارس دور المسحراتية مرتدية جلبابًا أبيض، وممسكة بطبلة وفانوس، وتجوب الشوارع مرددة العبارة الشهيرة: «اصحى يا نايم وحد الدايم»، في أجواء احتفالية مبهجة.
واستقبلت ظريف الشهر الكريم هذا العام بأسلوب مختلف، إذ صممت فانوسًا رمضانيًا خاصًا، وغطست به في أعماق البحر برفقة عدد من الغواصين، في مشهد لافت جمع بين طابع المدينة الساحلي وأجواء رمضان الروحانية.
وأكدت كاتي ظريف، التي تعمل مدربة غطس بدهب، أنها تحرص كل عام على مشاركة إخوتها المسلمين فرحة الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن رمضان يمثل مناسبة للتقارب ونشر المحبة بين الجميع. كما تشارك في تعليق الزينات بالشوارع السياحية، وتوزيع الفوانيس على الأطفال، والمساهمة في تنظيم إفطار العاشر من رمضان، سعيًا لإدخال البهجة على أهالي المدينة وزوارها.









