قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يحسم ميسي انتخابات برشلونة؟ أسطورة الملعب تتحول إلى ورقة سياسية ساخنة

ميسي
ميسي

في توقيت حساس يسبق الانتخابات الرئاسية داخل برشلونة عاد اسم ليونيل ميسي ليتصدر المشهد لكن هذه المرة ليس بسبب هدف ساحر أو رقم قياسي جديد بل كعنوان سياسي وانتخابي داخل أسوار النادي الكتالوني.

التصريحات الأخيرة لرئيس النادي السابق خوان لابورتا كشفت عن توتر العلاقة مع أسطورة برشلونة وأعادت فتح ملف رحيله الصادم في صيف 2021 وهو الملف الذي لم يغلق بعد في وجدان الجماهير ويبدو أنه قد يتحول إلى ورقة انتخابية مؤثرة في سباق الرئاسة المقبل.

من أسطورة الملعب إلى ورقة انتخابية

اعترف لابورتا بأن علاقته بميسي لم تعد كما كانت مشيرًا إلى واقعة حدثت خلال حفل الكرة الذهبية قبل ثلاثة أعوام حين رفض النجم الأرجنتيني مصافحته وهو اعتراف نادر يعكس حجم الجرح الذي خلفه رحيل ميسي المفاجئ.

رحيل ميسي لم يكن مجرد انتقال لاعب إلى باريس سان جيرمان ثم لاحقًا إلى إنتر ميامي بل كان لحظة مفصلية هزت صورة الإدارة أمام الجماهير خاصة بعد وعود سابقة بتجديد عقده.

اليوم ومع اقتراب انتخابات برشلونة يصبح السؤال مطروحًا بقوة هل يمكن أن يؤثر موقف ميسي حتى لو بشكل غير مباشر على مزاج الناخب الكتالوني؟

ذاكرة الجماهير لا تنسى

في برشلونة ميسي ليس لاعبًا عاديًا فهو الرمز وهو العصر الذهبي الذي ارتبط بألقاب دوري الأبطال والليجا لذلك أي توتر معلن بينه وبين الإدارة يُقرأ سياسيًا بقدر ما يقرأ رياضيا.

اعتراف لابورتا بأن العلاقة "متوترة" مع حديثه عن أمل التقارب يعكس إدراكا داخليا لحساسية الملف .. كما أن حديثه عن أحقية ميسي بتمثال في كامب نو الجديد يتجاوز التكريم الرمزي ليحمل رسالة انتخابية واضحة "نحن نقدر الأسطورة".

هل يدعم ميسي طرفا بعينه؟

حتى الآن لم يصدر عن ميسي أي موقف سياسي يتعلق بانتخابات برشلونة لكن مجرد اسمه كفيل بتوجيه الرأي العام داخل الجمعية العمومية فالجماهير التي حملت الإدارة مسؤولية رحيله قد ترى في أي مرشح قادر على إعادة العلاقة مع الأسطورة عنصرا إيجابيا.

وفي المقابل قد يستغل خصوم لابورتا ملف رحيله لتذكير الناخبين بما يعتبرونه "إخفاقا تاريخيا".

اتهامات مالية تزيد المشهد 

التوقيت لا يخدم لابورتا فقط في ملف ميسي بل يتزامن أيضًا مع اتهامات بغسيل الأموال والحصول على عمولات غير مشروعة تتعلق بملفات تجديد ملعب كامب نو وعقود رعاية.

النادي أصدر بيانًا رسميًا نفى فيه الاتهامات مؤكدًا أن الوثائق المتداولة "مزورة أو معدلة بشكل خطير" وأنه سيدرس اتخاذ إجراءات قانونية.

لكن في أجواء انتخابية مشحونة حتى النفي الرسمي لا يمنع تأثير الضجيج الإعلامي.