غادر الرئيس الكوري الجنوبي " لي جيه ميونج" / اليوم الأحد / إلى سنغافورة في جولة تشمل أيضا الفلبين وتستغرق 4 أيام لبحث سبل توسيع التعاون مع دول جنوب شرق آسيا.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " سيقوم الرئيس لي بزيارة دولة إلى سنغافورة حيث سيعقد محادثات قمة مع رئيس الوزراء لورانس وونج يوم الاثنين، وهي القمة الثانية التي تجمعهما خلال 3 أشهر بعد آخر لقاء جمعهما خلال زيارة وونج إلى كوريا الجنوبية لحضور قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ(أبيك)، حيث ارتقيا بمستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كانج يو-جونج إنه من المتوقع أن يبحث لي مع وونج خلال المحادثات المرتقبة سبل توسيع التجارة والاستثمار والبنية التحتية وتعزيز التعاون في قطاعات واعدة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية.
كما من المقرر أن يلتقي مع الرئيس السنغافوري ثارمان شانموجاراتنام، الرئيس الفخري للدولة، وأن يحضر منتدى أعمال للتواصل مع قادة الصناعة في مجال الذكاء الاصطناعي يوم الاثنين.
وفي يوم الثلاثاء، سيتوجه لي إلى مانيلا في زيارة دولة وسيعقد قمة مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في نفس اليوم.
وستكون هذه هي القمة الثانية بين لي وماركوس بعد لقائهما الأول على هامش قمة أبيك في مدينة غيونغجو جنوب شرق كوريا في أواخر أكتوبر.
وقالت المتحدثة: "سيعمل البلدان على تعميق التعاون العملي في صناعة الدفاع والبنية التحتية والتجارة، وترسيخ أسس التعاون في القطاعات الواعدة، بما في ذلك الطاقة النووية وبناء السفن والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي".
وأعرب المكتب الرئاسي عن أمله في أن تعزز زيارة لي التنسيق مع الأعضاء الرئيسيين في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على الساحة الدولية، وأن تساعد في تمهيد الطريق لعلاقات أعمق مع التكتل الإقليمي.