أعربت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، عن قلقها الشديد إزاء تدهور الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط والذي يتسم بتصاعد العمليات العسكرية والأعمال الانتقامية المتبادلة بين عدة جهات فاعلة على المستوى الدولي.
وأشارت وزارة الخارجية الكونغولية - في بيان أوردته وكالة الأنباء الكونغولية - إلى أن الديناميكية الحالية تشكل خطرا جديا على الاستقرار الإقليمي، وقد يكون لها عواقب خطيرة على السلام والأمن الدوليين، فضلا عن تأثيرها على المدنيين.
وأكدت ضرورة تجنب أي تصعيد إضافي قد يزيد من تفاقم الوضع الأمني والإنساني، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتشجيع الحلول الدبلوماسية ومتعددة الأطراف لخفض التصعيد وتحقيق تسوية دائمة للنزاع.
كما دعت السلطات الكونغولية مواطنيها إلى تجنب السفر إلى منطقة الشرق الأوسط، وحثت رعاياها المقيمين في البلدان المتأثرة بالأزمة الأمنية على التواصل مع البعثات الدبلوماسية للحصول على المعلومات المتعلقة بتطورات الوضع.
وأكدت استعدادها لدعم أية مبادرة بناءة داخل مجلس الأمن تهدف إلى استعادة الاستقرار ومنع تفاقم الصراع.