تواجه كراميلا (تارا عماد) صراعاً جديداً ضمن أحداث الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “إفراج”، بعد أن تلقت هي وأسرتها بلاغاً بدعوى قضائية ضدهم بالطرد من البيت.
بينما تعيش كراميلا أزمة عاطفية في علاقتها المعقدة مع عباس الريس (عمرو سعد)، سرعان ما تتكشف أزمة جديدة حين يصل رجال الشرطة إلى منزل أسرتها لتنفيذ قرار بطردهم من الشقة التي عاشوا فيها سنوات طويلة.
يقف والدها ووالدتها في حالة صدمة، غير قادرين على استيعاب فكرة مغادرة المكان الذي يحمل ذكريات عمر كامل.
يتأثر الأب بشدة وهو يسترجع ماضيه داخل الجدران نفسها، يتذكر ابنته الصغيرة وهي تكبر أمام عينيه في هذا البيت، فتغلبه الدموع وهو يدرك أن تلك الذكريات مهددة بالضياع.
حالة الأب تترك أثراً بالغاً في نفس كراميلا، فتقرر التدخل بنفسها، معلنة أنها ستذهب إلى أشرف، ابن خالها، لمحاولة إقناعه بالتراجع عن قراره.
ويأتي هذا القرار إدراكًا منها بأن أشرف سبق أن لوح بطرد الأسرة إذا لم توافق على الزواج منه، وهو العرض الذي رفضته كراميلا رفضاً قاطعاً من قبل.
غير أن والدها يقف بحزم أمام هذا الحل، رافضاً أن تضطر ابنته إلى التنازل أو إهانة نفسها من أجل إنقاذ المنزل.
على صعيد آخر، تعيش كراميلا صراعاً مع عباس، خاصة بعد أن يتسلل رجل إلى غرفتها ليلًا محاولًا خنقها، قبل أن تنكشف هويته سريعا: إنه عباس.
المفاجأة تترك أثراً عميقاً في نفس كراميلا، لكنها رغم الصدمة تواجهه بثبات، مؤكدة أنها لا تخشاه بقدر ما يؤلمها أن يصدق عنها أنها خائنة أو مخادعة.
غير أن عباس يبدو مصممًا على قناعته، إذ يواجهها باتهامات حادة، معتبرًا أنها جزء من شبكة شارون، وأنها تتقن التمثيل والخداع.
وفي لحظة غضب، يسألها عمن يقف خلف تلك العصابة وما الذي يخططون له.
أمام هذا الاتهام القاسي، لا تجد كراميلا سوى كلمات صادقة تختصر أوجاعها: إنها مستعدة أن يقتلها إن أراد، لكنها لا تحتمل أن يُكذبها أو يكرهها.
مسلسل إفراج
مسلسل "إفراج" من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، وبطولة النجم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، أحمد عبد الحميد، سما ابراهيم، دنيا ماهر وعبد العزيز مخيون وعلاء مرسي.