قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحرب على إيران في يومها التاسع.. خطة أمريكية إسرائيلية للسيطرة على النووي

إيران
إيران

دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها التاسع، وسط تصاعد التوترات الدولية والمخاوف من تحول النزاع إلى مواجهة شاملة. 

ويُعتبر المخزون النووي الإيراني من أبرز الأهداف في هذا الصراع، إذ تبحث واشنطن وإسرائيل عن سبل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، من خلال خيارات عسكرية مباشرة قد تشمل إرسال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية.

الصحة الإسرائيلية: 219 مصابًا نتيجة الحرب مع إيران خلال 24 ساعة

هدف رئيسي: منع إيران من امتلاك السلاح النووي

بحسب موقع "أكسيوس"، تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال وحدات عمليات خاصة للاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، الذي يبلغ نحو 450 كيلوغرامًا، ويمكن تحويله إلى مادة صالحة لصناعة الأسلحة خلال أسابيع قليلة. 

وتشكل هذه الكمية تهديدًا بالغ الخطورة، إذا وصل مستوى التخصيب إلى 90%، سيكون بالإمكان إنتاج 11 قنبلة نووية.

الخيارات العسكرية واللوجستية

من المرجح أن تتطلب أي عملية على الأرض وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية داخل إيران، للتنقل عبر منشآت نووية تحت الأرض ومحصنة بشدة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت المهمة ستكون أمريكية أو إسرائيلية أو مشتركة. ويشير مسؤولون إلى أن تنفيذ العملية سيكون ممكنًا فقط بعد التأكد من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرًا على تهديد القوات المهاجمة.

كما ناقشت الإدارة الأمريكية خيارين أساسيين: إزالة المواد النووية من إيران بالكامل أو معالجة اليورانيوم في موقعه بمساعدة خبراء نوويين، وربما بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويشير مسؤول أمريكي إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تحديد مواقع المخزون والطريقة المثلى لتأمينه.

تصريحات ترامب والبيت الأبيض

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران "لسبب وجيه للغاية"، لكنه أوضح أن أي خطوة ستتم بعد تدمير القدرات الإيرانية بما يمنعها من القتال على الأرض. وأكد البيت الأبيض أن جميع الخيارات ما زالت مفتوحة، دون استبعاد أي سيناريو مستقبلي.

استهداف المنشآت النووية الإيرانية

وكانت الضربات الأمريكية الإسرائيلية السابقة قد أدت إلى دفن مخزون اليورانيوم تحت أنقاض المنشآت النووية، مع تدمير معظم أجهزة الطرد المركزي. 

ويتركز أغلب المخزون تحت الأرض في منشأة أصفهان، بينما توزعت البقية بين فوردو وناتانز. وقد ركزت الغارات المبكرة على إغلاق المداخل ومنع أي حركة للمواد النووية.

بعدة أهداف استراتيجية

إلى جانب اليورانيوم، جرى أيضًا مناقشة الاستيلاء على جزيرة خارك، التي تتحكم بحوالي 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، لتقييد قدرة إيران على تمويل برامجها العسكرية. ويُظهر ذلك أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تركز فقط على الجانب النووي، بل تشمل الاستراتيجيات البحرية واللوجستية لضمان الحد من قدرات إيران على المدى الطويل.

وتمثل خطة "عملية خلف خطوط العدو" انعكاسًا واضحًا لتصعيد الصراع مع إيران، مع التركيز على منع وصول النظام الإيراني إلى سلاح نووي. ويعكس ذلك تعقيدات العمليات العسكرية والاستخباراتية، إذ تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين القوات الخاصة، الخبراء النوويين، والمخابرات، في ظل بيئة حرب متوترة يصعب فيها تقدير المخاطر والتوقيت الأمثل لأي تحرك على الأرض.